بعد انتقاده ترامب.. اختفاء طالب مصري في لوس أنجلوس الأميركية

بعد انتقاده ترامب.. اختفاء طالب مصري في لوس أنجلوس الأميركية

تم – متابعات : اختفت آثار الطالب المصري عماد السيد (23 عامًا) المقيم في مدينة لوس أنجلوس التابعة لولاية كاليفورنيا الأميركية في ظروف غامضة صباح أول من أمس الجمعة، عقب انتقاده للمرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب، ما دعا عائلته لإطلاق وسم “#Find-EmadElSayed”، ليتبين لهم بعد فترة أنه محتجز لدى الشرطة الفيدرالية “FBI” إثر قيامه بنشر خبر ينتقد سياسات المرشح الأميركي المحتمل للرئاسة دونالد ترامب.

وذكر موقع “إجيبشن ستريت” أمس السبت، أن الطالب المصري عماد السيد انتقل لمدينة لوس أنجلوس منذ سبتمبر 2015 لدراسة الطيران بأكاديمية “Universal Air Academy”، إلا إنه اختفى بشكل مفاجئ صباح يوم 12 فبراير 2016، ما دفع عائلته لإطلاق حملة للبحث عنه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وتبيّن لعائلة عماد بعد عملية البحث، أن الشرطة الفيدرالية “FBI” قامت بالقبض على عماد أثناء وجوده في أكاديمية الطيران التي يدرس فيها بسبب خبر ينتقد سياسات المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، قام الطالب المصري بنشره على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ونقل الموقع عن شقيقة عماد قولها “لقد اختفى أخي عماد منذ 12 فبراير؛ حيث قامت الشرطة الفيدرالية باعتقاله بسبب خبر نشره أخي على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك يسخر فيه من دونالد ترامب، قد يبدو السبب مضحكًا ولا يمكن تصديقه ولكن هذه هي الحقيقة”.

وأكدت عائلة عماد أنها لم تتمكن من رؤيته منذ تم القبض عليه، وأن عملية التواصل بينها وبين نجلها المقبوض عليه تتم عبر المحامي الذي قامت العائلة بالاستعانة به للدفاع عن عماد.

وأشارت شقيقة عماد إلى أن الشرطة الفيدرالية قررت إسقاط جميع التهم الموجهة لشقيقها بخصوص الخبر الذي نشره على صفحته الخاصة بموقع “فيسبوك”، إلا أنه مازال منتظرًا نتيجة الجلسة الخاصة بتأشيرة الإقامة الخاصة به.

وأوضحت أن الشرطة الفيدرالية قامت بالتحقيق مع شقيقها مرتين، مرة أثناء وجوده في الجامعة ومرة أخرى داخل مكتب الشرطة الفيدرالية؛ حيث تم اعتقاله وإلغاء تأشيرة الإقامة في الولايات المتحدة الخاصة به.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط