محاكم #مكة تتصدر مناطق #المملكة في عدد قضايا العنف الأسري

محاكم #مكة تتصدر مناطق #المملكة في عدد قضايا العنف الأسري

تم – متابعات : أفاد تقرير صادر من وزارة العدل حول قضايا العنف التي شهدتها المحاكم خلال العام 1436 بأن “قضايا العنف التي شهدتها كافة المحاكم في مناطق المملكة بلغت 1498 قضية، حيث تصدرت منطقة مكة المكرمة المناطق.

وشهدت المحاكم الجزائية في مكة العام الماضي 480 قضية، تنوعت ما بين إيذاء وعقوق أحد الوالدين، إضافة إلى 15 قضية شملت قيام إخوة وأزواج بممارسة العنف ضد أخواتهم أو زوجاتهم بالضرب والإهانة والحبس، وسلب الحقوق، والاستيلاء على رواتبهن، وإهمال الأبناء والزوجات بعدم توفر المتطلبات المعيشية، بينما سجلت دور الحماية الاجتماعية في جدة حالتين لفتاتين تعرضتا لعنف بالضرب والإهانة والطرد، فيما اقتصرت قضايا الأطفال المعنفين في المنطقة على 3 قضايا.

وأضاف التقرير أن الرياض حلت في المرتبة الثانية بـ 333، ثم جازان بـ 140، فالشرقية بـ 116، وعسير بـ 110، تلتها المدينة المنورة بـ 99، والقصيم بـ 43، وتبوك بـ 41، والجوف 32، والحدود الشمالية 17، وكانت نجران الأقل بـ 12.

ويرى مدير فرع جمعية حقوق الإنسان في جدة، صالح سرحان أن “زيادة عدد حالات العنف في منطقة مكة المكرمة العام الماضي يعود لعدم تطبيق اللوائح المنصوص عليها في نظام الحماية من الإيذاء، ما تسبب في إهمال تلك الأنظمة التي وضعت عقوبة صارمة في حق كل من يرتكب عنفا ضد الأبناء أو الفتيات أو الأطفال”.

وبين سرحان أن “الجهات المختصة بمكافحة العنف لا تقوم بدورها المطلوب من ناحية توعية أفراد المجتمع، وإقامة دورات في المدارس، ومحاضرات في الجامعات لتعريف أفراد المجتمع كافة بالعنف وخطرته”، مشيرا إلى أن العديد من حالات العنف التي تقع على الفتيات تنتهي بالصلح دون اتخاذ إجراءات رسمية نحوها.

وشدد سرحان على أهمية تفعيل اللوائح التي أقرت سابقا والتي نص عليها نظام الحماية من الإيذاء وحماية الأطفال من العنف.

وأوضح المحامي والمستشار القانوني خالد الشهراني أن “قضايا العنف الأسري لا تحال إلى المحاكم إلا بعد أن تكون قد مرت بالإجراءات القانونية الخاصة بقضايا العنف الأسري، فلا بد على القاضي أن يتأكد من الإجراءات التي تسبق المحكمة من ناحية التحقيقات التي قامت بها هيئة التحقيق والادعاء”، لافتاً إلى أن المحاكم تطبق لوائح العنف في حال ثبوتها لدى القاضي.

وأكد الشهراني أن “التقليل من حالات العنف ممكن، عن طريق نشر التوعية والتثقيف بين أفراد المجتمع، وزيادة عدد المحاضرات التثقيفية والندوات التوعوية عن أضرار ومخاطر العنف الأسري على أفراد الأسرة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط