#الأحيدب يشن هجوما كبيرا على #الصحة بسبب قرار ٣٠٤٢٢٠٩

#الأحيدب يشن هجوما كبيرا على #الصحة بسبب قرار ٣٠٤٢٢٠٩

تم – الرياض: شنّ الكاتب الصحافي في صحيفة “عكاظ” محمد بن سليمان الأحيدب، هجوما على وزارة الصحة، بسبب قرار تقليص عدد المرافقين للمرضى من اثنين إلى واحد، واصفا إياه بـ”المستعجل وغير المدروس حتى اقتصاديا”، مطالبا وزير الصحة المهندس خالد الفالح بالتراجع عنه، مشددا على ضرورة إعادة النظر فيه، وعدم تطبيقه على مرضى السرطان والأمراض السبعة.

ويأتي هجوم الأحيدب، في وقت قدم فيه وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور عبدالعزيز بن سعيد، اعتذارا عن التعليق في شان قرار الوزارة تقليص عدد مرافقي مرضي السرطان في الخارج من مرافقين إلى مرافق واحد، مبرزا: لا أستطيع التعليق على هذا القرار في الوقت الحالي، مضيفا: نحن جانب وقائي ، وأترك هذا للمتخصصين في الأمور الإدارية والمالية في الوزارة.

وكتب الأحيدب، تغريدات عدة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مبينا‏: بئس ترشيد يبدأ بعلاج المرضى يا وزير الصحة ومن اقترحه غير رشيد ولا يريد بوطننا خيرا لديكم قنوات هدر أولى بالترشيد! مردفا: عجبا تركتم كل أولويات التقشف وبدأتم بمرضى السرطان؟! يا وزارة الصحة ما لكم كيف تحكمون؟!.

‏وتابع: ‏من العدل والرقي العلمي أن التعاطي مع مرضى الأمراض السبعة ومرافقيهم ووالديهم يتم عبر قرار أخصائية اجتماعية لا تعميم!، مؤكدا: ‏كتبت عن حق مرضى الأمراض السبعة منذ كان بعض وزراء شباب وأعضاء شورى تدفه خادمته بعربية وتطعمه بملعقة ذهب! ولن أقف!، مشددا: إلاّ مرضى السرطان يا وزير الصحة، وقفنا مع وزير الصحة ونائبه وسنستمر في خطواته في محاربة الفساد في كميات المشتريات غير الضرورية من الأدوية والأجهزة الطبية التي تتم للتنفيع، وكتبنا نؤيد قراراته للحد من الشراء وسنكتب.

واستدرك: لكن قرار الوزير رقم ٣٠٤٢٢٠٩ وتاريخ ٨/٣/١٤٣٧ والمبلغ للمرضى ولمرافقيهم في الولايات المتحدة الأميركية عن طريق الملحق الصحي في أميركا وكندا سليمان الشعيبي، القاضي بتقليص عدد المرافقين للمرضى من اثنين إلى واحد؛ قرار يجب إعادة النظر فيه وعدم تطبيقه على مرضى السرطان والأمراض السبعة.

وواصل: يا معالي الوزير إن مريض السرطان، رجلا وامرأة، يعاني من كلٍ من المرض والعلاج، ومن مضاعفات المرض والعلاج معاناة جسدية ونفسية تمس قدراته ووظائف أعضائه ويحتاج إلى أكثر من مرافق داخل وخارج المستشفى، مشيرا إلى أنه يجب استثناء مرضى السرطان من هذا القرار المستعجل وغير المدروس حتى اقتصاديا، بدليل أن المرافق يصرف له مبلغ ١٦٠ دولارا يوميا، سواء كان المريض يعالج في دولة غالية المعيشة أو دولة أرخص، مثلا، يتساوى من يعالج في أميركا أو الهند (بصرف النظر عن مستوى المعيشة والغلاء).

واستطرد: مثلهم مرضى الأمراض العضال أو ما سمي بالأمراض السبعة ومنها، فضلا عن السرطان، أمراض الكبد والكلى والقلب وشلل الأطفال والإيدز والتشوهات الخلقية لحديثي الولادة، مؤكدا أن مملكة الإنسانية لن تقبل أي أفكار تقشفية في أمر علاجهم في الداخل والخارج، فهؤلاء يعالجون لإنقاذ أرواحهم وإحياء نفس من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ومن قتلها فكأنما قتل الناس جميعا، ومع كامل الاحترام لخطواتك التقشفية وأفكار مستشاريك ومساعديك؛ فإن التوفير لا يجوز بالتقتير على هؤلاء المرضى، لا في الداخل ولا في الخارج فمريض السرطان مثلا لم يذهب للولايات المتحدة الأميركية للترفيه أو لنفخ شفايف أو تجميل أسنان أو تقوية فحولة!.

وختم: يستلزم القرار الدراسة المتأنية والتعامل الإنساني، وأمام الوزارة والوزير سبل كثيرة للتوفير داخل الوزارة، تبدأ بالبطالة المقنعة وأصحاب الرواتب الفلكية الذين لا تتناسب رواتبهم مع إنتاجيتهم وحالات التكدس الوظيفي والمكاتب الفارهة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط