شقيق الشهيد#الرشيدي يكشف عن مأساة عائلته بعد فقد كفيلهم الرحيم

شقيق الشهيد#الرشيدي يكشف عن مأساة عائلته بعد فقد كفيلهم الرحيم

تم – حائل: لم يرأف أصحاب الفكر الضال المنتمين إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، ابن عمهم، الوكيل رقيب بدر بن حمدي الرشيدي، من قوات الطوارئ، ليغتالوه بكل دم بارد، من دون أن يضعوا أمام أعينهم ما سيحدث لطفليه، أو شقيقه المعاق أو حتى أمه الكبيرة في السن.

واستقر رجل الأمن الشهيد إلى جوار ربه، يشكو ظلم فئة باغية حرمته من رعاية أسرته التي تضم طفلين لم تتفتح أعينهما على الحياة بعد، “فارس وفراس”، وشقيقًا يبلغ من العمر 30 عامًا، مصابًا بشلل نصفي، إثر حادث مرور، فضلا عن أم يقتلها ألم فراق نجلها، فيزيد من معاناتها جراء مرض السكر، والضغط، والأدهى من كل ذلك زوجته الحامل في شهرها الأول التي ستلد طفلا لن ينعم بحنان أبيه، بعد أن راح غدرًا وخسة.

الشقيق يروي لحظات الغدر

وأبرز شقيق الشهيد مشاري خلف الرشيدي، في تصريح صحافي “راح أخي غدرًا على أيدي تلك الفئة الضالة، بعد أن استدرجه أحد أبناء عمومته، عبر اتصال هاتفي، بغرض أن هناك أغراضًا خاصة بوالدته، بحاجة إلى التفاهم، علمًا بأن الشهيد آنذاك كان في المستشفى، بصحبة شقيقه المعاق لصرف الأدوية له”.

وأضاف مشاري “استجاب الشهيد لطلب ابن عمه ورتب معه موعدًا للمقابلة، وهو لا يدري أنه سيلتقي بقاتليه الذين تخلصوا منه بدم بارد، مشددًا على أن هذه الفئة من القتلة، ضالون يسمعون كلام الخوارج، سائلا الله عز وجل أن يسلط عليهم من يرد كيدهم في نحورهم، لافتًا إلى أن الشقيق المعاق، والأم المريضة كانا في كنف ورعاية الشهيد، من دون غيره.

الشهيد حسن الخلق بار بوالدته

وأضاف “بدر كان حسن الخلق، ومضربًا للمثل، وليس له أعداء، وكان يواظب على الصلاة، ودائمًا ما يوصي بكثرة الدعاء، وطلب حسن الخاتمة، فضلا عن حرصه على إرسال رسائل الأدعية، في وقت صلاة المغرب يوميًا، لجميع المضافين لديه في مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزتا أنه كان بارًا بوالدته، هادئ الطباع، مشهودًا له بالخير والمحبة، لتلبيته النداء في أي وقت يُطلب فيه، كما أنه تكفل بعلاج شقيقه المشلول لأكثر من خمسة أعوام.

صدمة كبرى لبشاعة الجرم

وعن كيفية استقبال الخبر بيّن: أن الأمر مثل للأسرة صدمة هائلة، ولم نصدق هذا العمل البشع، حتى رأينا مقطع الفيديو المنتشر على مواقع التواصل، ولم يستطع أي منا النوم ليومين، من الذهول الذي انتابنا جراء هذا العمل البشع، من أبناء العمومة، لافتا إلى أن أبناء عمومته يقيمون في الرياض، بعيدين عن قرية روض ابن هادي التي تقع جنوب محافظة الحائط، بـ25 كيلومترًا، ولا يعرفون عنهم شيئًا، مستنكرًا أعمالهم المشينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط