جهات حكومية تسمح بتمديد إيجارات المشاريع السياحية لمدة 50 عاما

جهات حكومية تسمح بتمديد إيجارات المشاريع السياحية لمدة 50 عاما
تم – الرياض
كشفت مصادر مطلعة أن وزارات المالية، الشؤون البلدية والقروية، الزراعة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني سمحت بتمديد فترات التأجير للاستثمار في المشاريع والأماكن السياحية، لتصل إلى 50 عاماً كحد أقصى في حال توافر معايير محددة.
وأفادت المصادر بأن هذه الجهات الحكومية منحت الأماكن السياحية أخيراً مدداً إضافية تصل إلى 25 عاما للمشاريع المطروحة للاستثمار التي يزيد الحجم المتوقع لاستثماراتها على 20 مليون ريال، وفي حال تقدير الحجم الاستثماري للأماكن السياحية بمبالغ تتراوح من 50 إلى 100 مليون ريال فيسمح بتمديد إضافي لسبعة أعوام، أما في حال كان الحجم المتوقع للاستثمار 100 مليون ريال فيسمح بالتمديد لـ10 أعوام إضافية على الـ25 عاماً الأساسية.
وأشارت إلى أن الجهات الأربع سمحت أيضا بتمديد المدة الأساسية في حال إقامة المشاريع السياحية في المناطق الأقل نمواً أو المناطق الصحراوية أو النائية أو الريفية أو الجزر بمدة تصل إلى خمسة أعوام، كما نصت معايير تمديد مدد التأجير عن 25 عاماً بحسب ما أقرته اللجان الحكومية في حال تحقيق أعلى نسب للسعودة المقررة للأنشطة السياحية، ضمن مشروع التطوير حسب الأنظمة والتعليمات المقررة في هذا الشأن بمدة إضافية لا تتجاوز ثلاثة أعوام، كما تقرر التمديد بالمدة نفسها في حال تحقيق المشروع لمعيار الاستدامة البيئية.
وأضافت المصادر أن اللجان الحكومية بالجهات الأربع شرّعت توصية تتضمن قيام الجهات الحكومية ذات العلاقة بإدراج مشاريع الأبنية الأساسية إلى حدود مواقع الاستثمار السياحي المستهدفة ضمن أولويات موازنتها خلال الأعوام المالية المقبلة، وفي حال رغبة المستثمر إيصال خدمات البنية الأساسية إلى حدود موقع المشروع وتحمل تكاليفها، فإنه يعطى مدة إيجارية إضافية علاوة على المدد المقررة في البند الأول وذلك في حال تحمل تكاليف من 15 إلى 30 مليون ريال، فيمنح خمسة أعوام إضافية، وفي حال تحمل المستثمر تكاليف من 30 إلى 45 مليون ريال، يتم منحه مدة سبعة أعوام إضافية، وأما في حال تحمله لـ45 مليون ريال ككلفة لإيصال الخدمات في الأماكن السياحية، فيتم منحه مدة إضافية لـ10 أعوام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط