الميليشات الحوثية تموّل أنشطتها الإرهابية بتجارة الأفيون والقات

الميليشات الحوثية تموّل أنشطتها الإرهابية بتجارة الأفيون والقات

تم – متابعات : تعتمد الميليشات الحوثية في تمويل عملياتها الإرهابية، على تجارة المواد المخدرة، فضلًا عن جرائم القتل والاختلاسات، ونهب أموال الدولة اليمنية.

ومن المعروف أن قيادات الحوثيين الانقلابية يتصفون بالجهل وغياب الكفاءة، وعدم امتلاك أي منهم مؤهلات علمية أو خبرة مهنية، ويتفقون في سواد ماضيهم، وعمق ارتباطهم بعالم الإجرام.

وعلى رأس هذه الشخصيات، يبرز عبدالملك الحوثي، الذي ولد في 22 أيار/ مايو 1979، في ضحيان صعدة شمال اليمن، والقصة إلى هنا عادية جدا، لكن في تفاصيلها أن الرجل تربى تربية أمية، إذ لم يلتحق بمدارس نظامية أو غيرها، وطبيعي أن يخلو تاريخه من أي شهادة علمية، وهو ما سهّل لملالي إيران أن يستخدموه مستغلين جهله.

وأقام الرجل مع والده بدر الحوثي في إيران، في الفترة 1994 – 2002، فنهل من مستنقعات طهران الفكرية، وتضاعف إعجابه بولاية الفقيه، فاعتنقها دون أن يفصح عن ذلك للعامة من بني جلدته، والأغرب – وفقا لروايات موثقة – أن المرجعية الإيرانية عينته مندوبا مطيعا لها في جنوب الجزيرة العربية، ينفذ سياساتها حرفيا دون مناقشة، وتلك علامة أخرى على الخواء الفكري.

ونجح الحوثي بأمر من طهران في إخفاء معتقده ومهمته حتى لا يثور عليه الزيديون في اليمن، وتولى منذ عام 2006 إلى اليوم قيادة جماعة تطلق على نفسها اسم “أنصار الله”، متبعا أسلوب المرشد الإيراني في استغفال البسطاء وإضفاء القدسية على نفسه.

أما الرجل الثاني في الجماعة الإرهابية، فهو محمد علي الحوثي: ولد بضحيان في صعدة عام 1979، وهو صهر عبدالملك وابن خالته أيضا، ولا تتوقف القواسم المشتركة بينهما عند هذا الحد، بل يتشابهان أيضا في الجهل والتربية المتخلفة، إذ لا يحمل أي مؤهل علمي.

ورغم أنه يتولى رئاسة اللجنة الثورية العليا للعناصر الانقلابية، فإن سجله خاو من أي إرهاصات قيادية، كما تعرض للسجن ثلاث مرات، وفقا لعارفيه، وسجن في الاستخبارات بين عامي 2004 و2010، ثم برز خلال 2014 مع اجتياح الجماعة المتمردة صنعاء، ولاحقا أصدر إعلانا نصب نفسه فيه “رئيساً أو قائماً بأعمال الرئيس”.

والثالث سارق الساعات والسيارات أبو علي الحاكم، الذي يسميه أهل صعدة بـ”حرامي الدجاج”، و”حرامي الساعات”، واسمه الحقيقي عبدالله يحيى الحاكم، كان يقوم بالسطو ليلا على حظائر المنازل ليسرق الدجاج، ويقوم ببيعها من أجل الحصول على مبلغ لشراء القات، وهو قاطع طريق معروف، وسجله مليء بالحوادث الإجرامية والدموية.

وعاش الحاكم صعلوكا لا يملك سوى دراجته التي كان يمتطيها للفرار بالمسروقات، كما أنه معروف بجبنه الشديد ولا يقدر على النزول إلى الميدان، بل يكتفي بحمل اللقب العسكري والمتابعة عن بعد.

والقيادي الرابع في الجماعة، الموصوف بالمولود الشرير صالح الصماد، حيث ولد في 1 كانون الثاني/ يناير 1979 بمحافظة صعدة، امتهن بيع القات بشارع هائل سعيد فترة طويلة، ثم انتقل منه إلى تجارة السلاح كما تؤكد روايات الشهود.

ولا يختلف الصماد كثيرا عن محمد الحوثي وأبو علي الحاكم، فجميعهم مجرمون بدليل سوابقهم الإجرامية وكان انضمامه إلى الجماعة المتمردة نتيجة تدهور مهنتيه بيع القات والسلاح، ومعاناته من البطالة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط