#الحقباني يؤكد ضرورة مشاركة المرأة #السعودية في التنمية الاقتصادية

#الحقباني يؤكد ضرورة مشاركة المرأة #السعودية في التنمية الاقتصادية

تم-الرياض : أكد وزير العمل، الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، أن عمل المرأة في القطاع الخاص لا يقتصر على مهنة “بائعة” إنما يتعداه إلى مهن وأعمال أخرى تتماشى مع التشريعات المنظمة لعملها والتي تضمن لها بيئة عمل آمنه ومناسبة تنسجم مع طبيعتها، مشددا على حماية المرأة العاملة السعودية من المنافسة غير العادلة مع العمالة الوافدة.

وأضاف الحقباني في كلمته التي ألقاها في ورشة عمل حملت عنوان “عمل المرأة في المصانع.. الآفاق والتحديات” الخميس الماضي في الرياض، أن التشريعات والبرامج المنظمة والداعمة لعمل المرأة في سوق العمل لن تحقق أهدافها دون وجود تشاركية فعلية ومنظمة مع القطاع الخاص، في ضوء برامج التحفيز والتدريب التي يقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

وأشار إلى أهمية مشاركة المهتمين وأصحاب الأعمال والمنشآت في القطاع على تحسين وتطوير القرار الوزاري الخاص باشتراطات توظيف النساء في المصانع، عبر إبداء الملاحظات وتقديم الآراء في مسودة القرار على بوابة المشاركة المجتمعية “معاً للقرار”، وذلك بهدف تشجيع النساء على العمل في المهن المتنوعة في المصانع.

وبين أن المرحلة الراهنة تتطلب حراكاً مختلفاً لتجسيد مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية، وفق الضوابط والتشريعات المحددة لعلمها، بما يضمن لها مزيداً من الإنتاجية، تحقيقا لاستراتيجية التوطين.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على حصر احتياجات سوق العمل والتخصصات المطلوبة ومواءمة مخرجات التعليم معها، إضافة إلى تشجيع الاستثمار لدى النساء السعوديات من خلال إقامة المشاريع التجارية والاستثمارية التي تسهم في خلق فرص العمل لنظيرتها المرأة.

وتطلع الحقباني، إلى أن تسهم ورشة العمل في تحويل الرؤى والمقترحات إلى أجندة عمل، تشترك بها الجهات ذات العلاقة بما يمكن من مساهمة المرأة في الناتج الاقتصادي الوطني.

ويأتي انعقاد الورشة استمراراً لجهود الوزارة في مشروع تأنيث المصانع وعرض آلية الحصر الجديدة، من خلال توفير الوظائف النوعية المناسبة للمرأة السعودية وفق حزمة من السياسات والتشريعات المنظمة لعملها في منشآت القطاع الخاص.

واستعرض محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الدكتور أحمد بن فهد الفهيد، البرامج التدريبية الداعمة لعمل المرأة في القطاع الخاص، والمتمثلة في: تأهيل المرأة السعودية لسوق العمل، تقديم البرامج التدريبية بالجودة والكفاية المطلوبة، بناء الشراكات، ونشر الوعي بأهمية عمل المرأة.

وتابع الفهيد “المؤسسة أولت برامج التدريب النسائي أهمية بالغة من خلال تأسيس 18 كلية تقنية للبنات وذلك في مختلف التخصصات التي تتوافق وتتلاءم مع طبيعة عمل المرأة”، موضحاً أن من بين هذه التخصصات الدعم الفني، المحاسبة، الإدارة المكتبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط