3 طرق خاطئة لإنقاص الوزن.. تجنبها للحصول على جسم مثالي

3 طرق خاطئة لإنقاص الوزن.. تجنبها للحصول على جسم مثالي

تم – متابعات

يُعد إنقاص الوزن والحصول على جسم مثالي الشغل الشاغل لكثير من الناس في مختلف الأعمار، لكن هناك وسائل ومعتقدات خاطئة راسخة في عقول الكثيرين تحول دون تمكنهم من إنقاص أوزانهم والحصول على القوام المنشود.

ولإنقاص وزنك بفاعلية إليك 3 أمور شائعة عليك تجنبها، بحسب ما خلص إليه الدكتور علي شابيرو ونقله عنه موقع “موتو”.

حساب السعرات الحرارية

تعتمد البرامج التجارية لإنقاص الوزن على حساب كمية السعرات الحرارية التي تدخل وتخرج من الجسم يوميًا، الأمر الذي ثبت عدم فعاليته وفق دراسة حديثة أجريت بجامعة “جون هوبكنز”.

وأشار دكتور شابيرو إلى أن العديد من برامج الحمية الغذائية لم تثبت فعالية حتى الأفضل منها، وهي “weight watchers” و” Jenny Craig” فقد أسهمت فقط في إنقاص وزن متبعيها من 3-5% فقط من وزنهم الزائد.

وأوضح أن الخطوة الأولى للحصول على جسم متوازن هو التركيز على الأطعمة الصحية المغذية، قائلًا “عند تناولها تكون سيطرت على الجوع وأشبعت رغبتك في تناول الطعام وأنت راض عن وزنك”.

كمية الطعام والحركة

يعتقد كثيرون أن كمية الطعام التي نتناولها ومقدار الحركة اليومية يتحكمان تماما في عملية التخلص من الوزن الزائد، إلا أن الدكتور شابيرو يؤكد أن عوامل أخرى مثل الإجهاد، قلة النوم والتعرض للسموم البيئية، يمكنها أن تتحكم في عملية حساب السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم.

ووفق دراسة نشرت في مجلة أبحاث السمنة، فإن أوزان الناس حاليًا أزيد بنسبة 10% من نظرائهم ممن كانوا يتناولون نفس المقدار ويمارسون القدر ذاته من الرياضة عام 1980، الأمر الذي يثبت تدخل العوامل الأخرى سالفة الذكر في عملية التحكم بالسعرات الحرارية.

لذا فإن شابيرو ينصح بالمحافظة على مستوى متوازن من الهرمونات في الجسم الأمر الذي يساعد بشكل كبير في فقدان الوزن، كما يؤكد أن الحصول على قسط كاف من النوم، وشرب كميات كبيرة من المياه النقية لهما عظيم الأثر في التخلص من الوزن الزائد.

كل الحميات الغذائية تصلح للجميع

تختلف طبيعة كل جسم لذا تتباين من شخص لآخر الحميات المناسبة، وذلك وفق دراسة رصدت مستويات السكر بالدم لدى عدد من الأشخاص بعد تناولهم الوجبة ذاتها، وأكدت الدراسة أيضاً أن بعضهم شعر بالشبع بينما آخرون ظلوا جائعين بعد الأكل.

ولمعرفة أفضل الحميات المناسبة لجسمك، أوضح شابيرو طريقة سريعة وسهلة لمعرفة استجابة مستويات السكر في الدم، والتي تختلف من شخص لآخر.

اعتمدت التجربة على تقديم طعام نباتي، طعام من حمية البحر الأبيض المتوسط، وطعام من حمية PALEO لجميع زبائن شابيرو على مدار3 أيام مختلفة، مع رصد مستويات السكر ومدى الشعور بالشبع لدى هؤلاء الأشخاص.

ونصح شابيرو زبائنه باستبعاد أي نظام غذائي من الـ3 أنظمة سالفة الذكر إذا أحسوا بالجوع في فترة تتراوح ما بين 3-5 ساعات بعد تناولهم الوجبة، لأن هذا يعد دليلاً على أنها لا تناسبهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط