جهات مختصة تدرس تقليص الدعم عن السلع لوقف الهدر الغذائي

جهات مختصة تدرس تقليص الدعم عن السلع لوقف الهدر الغذائي

تم – متابعات : تبحث جهات مختصة، خطة لتقليص الدعم عن بعض السلع بغية الحد من الهدر الغذائي، في ظل انتشار ظاهرة الإسراف والتبذير من المواطنين والمقيمين محليا.

وأعلنت وزارة الزراعة، أن حجم الهدر الغذائي يبلغ بشكل عام للفرد في المملكة نحو 250 كغم سنويًا، بينما يصل على مستوى الدول المتقدمة إلى 115 كغم، فيما بلغت كمية المهدر من الغذاء لدى أفراد الدول الفقيرة 11 كغم في العام.

ويبلغ معدل الهدر الغذائي العالمي 30% تقريبا من الغذاء المنتج سنويا، ما يعادل 1.3 مليار طن من الغذاء، ويستهلك 173 مليار متر مكعب من الماء تقدر قيمته بـ970 مليون دولار.

وكشف وزير الزراعة عبدالرحمن الفضلي، في ورشة عمل حول “الحد من الفاقد والهدر في الغذاء” في يناير الماضي بالرياض، أن التأثير السلبي لهدر الغذاء على الموارد الطبيعية يزيد من الكميات المسحوبة من المياه الجوفية وكميات الأسمدة الكيميائية المضافة التي يمكن أن تسهم في تلويث المصادر المائية.

وأوضح الفضلي، أن هدر الغذاء يزيد من الحاجة إلى تحويل مزيد من الأراضي المستخدمة للرعي أو الغابات للزراعة، ويؤدي إلى استخدام طاقة أكبر للإنتاج والتجهيز والنقل والتخزين، ويقلل من كمية الغذاء المتوافر لاستهلاك المزارعين أو للبيع في الأسواق، وبالتالي يزيد من احتمالية أن يصبح صغار المزارعين مشترين للغذاء.

وأضاف أنه بحلول عام 2050 سيصل تعداد سكان العالم إلى حوالي 9.1 مليارات نسمة، وأن نسبة السكان الحضر في العالم ستزيد 70%، مما يستدعي زيادة إنتاج الغذاء نحو 70%، ويحتاج كل هذا إلى زيادة في حجم الاستثمارات الكلية 9 تريليونات دولار.

وأشار إلى أن عدد الجياع في العالم بلغ 795 مليون نسمة، وأن توفير ربع الطعام المهدر سنويا فقط، يمكن أن يوفر الطعام لـ870 مليون نسمة، وبما يكفي للقضاء على الجوع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط