أرباح مصانع الذهب #السعودية تتراجع بنسبة 2%

أرباح مصانع الذهب #السعودية تتراجع بنسبة 2%

تم-الدمام : كشف رئيس لجنة الذهب والمجوهرات في غرفة الشرقية، عبدالغني المهنا، أن حجم الذهب المتداول في السوق بين التجار سواء المصاغ بقطاعيه الذهب والمجوهرات أو السبائك يتجاوز الـ 60 مليار ريال، مشيرا إلى أن أرباح المصانع السعودية تراجعت بنسبة 2%، وأصبحت تتراوح بين 3 إلى 5% سنويّاً، بعد أن كانت تصل في الأعوام الماضية إلى 7%.

 وأرجع المهنا هذا التراجع إلى ارتفاع تكاليف الصناعة، إضافة إلى التحديات الخارجية، مثل فتح مجال الاستيراد وتهرب بعض تجار الذهب من دفع الرسوم الجمركية، وتحديد نسبة العمالة الهندية في القطاع للتاجر المحلي الذي يشكل صعوبة كبرى بالنسبة للمصانع والورش المحلية.

 وبين أن المصانع عليها التزامات كبيرة جداً، أولها العمالة التي تكلف المنشأة مصاريف سكن وعلاوات وإجازات تتراوح من 15-20 ألف ريال، مع رسوم الإقامة والتأمين، “وهذا في الحقيقة شكل أعباء إضافية على التكلفة الفعلية التي أرهقت كاهل التجار، وهنا لا يمكن لهم رفع قيمة المصنعية، لأن المستورد تكلفته أقل مع وجود منافسة على الأسعار جعلت نسبة أرباح المصانع السعودية تراجعت إلى هذه النسبة”.

 وأكد أن نسبة الذهب المغشوش لا تتجاوز 0.2%، ودائما يأتي عن طريق العمال المتخلفين من الحج والعمرة، لاسيما الآسيويين الذين أبلوا بلاءً كبيرا في سوقنا، حيث يقومون بتقليد بعض المنتجات التي تصنعها المصانع الرسمية، وتصنيع ما يشابهها بعيارات أقل من المعمول به رسميّا، بمساعدة حاضنين من بني جلدتهم موجودين أساسا في السوق، كما أن هناك حضانات محلية لعمليات شراء المنتجات المغشوشة قد تكون مقصودة أو بحسن نية لدقة الصناعة التي تخدع الكثير من خلال إجادة اللون والشكل، لأن التاجر أو الصائغ يحدد عيار الذهب من لونه سواء كان 21 أو 18 غراما، والمحتال طبعا أبدع في تطبيق اللون وخداع المشتري، وهذا يؤثر على الوطن والمواطن.

 

وأضاف المهنا “تشكل الاكسسوارات الموجودة في أسواق المملكة خطورة كبيرة، لاسيما الموديلات التي نسخوها من موديلات الذهب الحقيقية، لذا يجب على وزارة التجارة الالتفات لهذا الموضوع ومراقبة الإكسسوارات ومنع بيعها في الأسواق، لأنها عبارة عن معادن مخلوطة بمكونات تؤثر على البشرة، وتؤدي إلى أمراض خطيرة نتيجة التفاعلات الكيميائية التي تظهر نتيجة التغيرات الجوية، وكذلك يمكن التلاعب بها من قبل المصنّعين لها، ومعظمها يمثل طبق الأصل لكثير من المجوهرات التي كانت من الموروث الشعبي، مثل المرتعشة والرشرش وغيرهما من القطع التي كانت مشهورة، والمفاتيل وتباع بمبالغ تصل إلى 2000 ريال مع أن قيمتها تعادل 10 ريالات”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط