مناشدة لإطلاق سراح سجين بعد تنازل أولياء الدم منذ ثلاثة أعوام

مناشدة لإطلاق سراح سجين بعد تنازل أولياء الدم منذ ثلاثة أعوام

تم-الرياض : ناشدت والدة السجين عبدالله محمد جبران آل سالم الأحمري، إطلاق سراح ابنها الذي يقبع خلف القبضان منذ 16 عاماً في قضية قتل، رغم قيام ابن المجني عليه بالتنازل منذ أكثر من ثلاثة أعوام مضت.

وذكرت والدة السجين الأحمري أن “قرار إطلاق سراحه لا يزال رهن أدراج محاكم منطقة عسير، ولم يُطلق سراح ابني، وأخاف أن أموت قبل أن أراه وأطمئن عليه”.

وتروي “ابني مسجون في سجن أبها العام منذ 16 عاماً، على إثر قضية قتل، وبفضل الله ثم بجهود إمارة منطقة عسير، وعلى رأسها الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، وأمين لجنة العفو في الإمارة مسفر الحرملي، وجهود أهل الخير، قام ابن المقتول الوحيد بالتنازل عن ابني، قاتل والده، شرعاً في تاريخ 26 / 3 /1435 أمام رئيس محاكم منطقة عسير سابقاً، الشيخ خالد الغامدي”.

وتابعت “أحال الشيخ الغامدي المتنازل، وأمين لجنة إصلاح ذات البين في إمارة منطقة عسير، والشهود إلى المكتب القضائي التاسع في المحكمة لدى الشيخ مفرح جابر آل محفوظ الأسمري، وصُدّق التنازل لديه شرعاً بفضل الله، وصدر صك تنازل مرفق مع هذه المناشدة”.

وسرد شقيق السجين لأحمري “لقد اتُّهم شقيقي عبدالله محمد جبران آل سالم الأحمري في قضية قتل في تاريخ 27 / 7 / 1422 في بلاد بللحمر، وهو من مواليد ١٣٩٧، ويعمل برتبة رقيب في القوات المسلحة”.

وأضاف “أُودع أخي سجن أبها إثر قضية القتل، وصدر في حقه حكم القصاص المؤجل إلى بلوغ القصَّر في العام ١٤٢٣هـ”.

وزاد “بذلنا الجهد في محاولة الحصول على العفو، وبفضل الله ثم بفضل ولاة الأمر، لاسيما أمير منطقة عسير ورئيس لجنة إصلاح ذات البين في إمارة منطقة عسير الشيخ مسفر الحرملي في 26 / 3 / 1435 حصلنا على تنازل من ابن المقتول، الذي أثبت تنازله لدى محكمة منطقة عسير، وصُدّق تنازله شرعاً”، مستدركاً “لكن منذ تاريخ التنازل لم تُنهَ إجراءات معاملة السجين، ولم يتم إطلاقه، ولا نعلم ما سبب ذلك”.

2 تعليقات

  1. الله يفرجها عليك ويردك لامك ويفرح قلبها فيك

  2. سعيد ال فضلي

    الله يفرج عليك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط