الركود يضرب تجارة العسل اليمني بسبب انقلاب “الحوثي”

الركود يضرب تجارة العسل اليمني بسبب انقلاب “الحوثي”
تم – صنعاء
يعاني منتجو العسل اليمني وتجاره من أزمة هي الأسوأ في تاريخ اليمن الحديث، نتيجة للركود الذي أصاب تجارة العسل بسبب ما أحدثه انقلاب الميليشيات في البلاد من فوضى أمنية وأزمة اقتصادية ضاربة حتى النخاع.
كانت إحصائيات رسمية قدرت إنتاج اليمن من العسل، خلال الأعوام الثلاثة التي سبقت الانقلاب بنحو 5 آلاف طن سنوياً، بقيمة إجمالية بلغت قرابة 100 مليون دولار، إذ كان الكيلوغرام الواحد من عسل السدر اليمني الشهير يباع بأكثر من 150 دولارا، أما الآن فلا منتجو العسل والنحالون الذين يقدر عددهم بمئة ألف شخص يشعرون بالأمان وهم يحاولون الاهتمام بمناحلهم وبما ينتجونه من العسل، ولا المستهلك المحلي لديه القدرة على شراء العسل وهو يسعى لتأمين المواد الأساسية هذه الأيام، كما أن عمليات التصدير إلى دول الجوار تعطلت ولم تعد تتم كما هو المعتاد.
كانت الحكومة اليمنية قد اعتبرت العسل ضمن المحاصيل الاستراتيجية الرئيسية في البلاد وسعت من أجل تطوير مهام إنتاجه وتصديره، لكلن انقلاب الحوثي والمخلوع صالح وما تلاه من أحدات ألحق الضرر بكثير من مجالات العمل والتجارة الخاصة بهذه السلعة الاستراتيجية.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط