#عقوق_الوالدين: #أبناء_يسجنون_أمهم بعد خلعها والدهم ويطالبون بترحيلها من المملكة

#عقوق_الوالدين: #أبناء_يسجنون_أمهم بعد خلعها والدهم ويطالبون بترحيلها من المملكة

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: تواجه أم محمد دعاوى كيدية من أبنائها، منذ خلعها والدهم، وصولاً إلى طلب سحب الجنسية السعودية منها، وإبعادها إلى ذويها في مصر، مرورًا بالتسبب في حبسها، بعد إجبارها على العيش فوق سطح منزلهم.

وأوضحت أم محمد، في حديثها إلى برنامج “بدون شك” مساء الخميس، أنّها تزوّجت منذ أكثر من 25 عامًا، وعلى مدار 15 عامًا من الخلافات كانت تطالب بالانفصال، حتى حصلت عليه من المحكمة الشرعية، بعدما رفعت قضية خلع، وانفصلت من ثاني جلسة، لتبدأ العداوة مع أبنائي.

وأبرزت أنَّ “أبنائي أقاموا عليّ دعوى تغيب عن البيت، بعدما أجبروني على العيش فوق سطح المنزل، حتى تم إلقاء القبض علي من طرف الشرطة، وتوقيفي في الحجز، وشغلهم الشاغل هو سحب الجنسية مني”، مشيرة إلى أنّه “اشتكيت الأبناء في قضية العقوق، وذهبت للإمارة، وأيضًا ذهبت لجمعية البر”.

وبيّنت أنَّ “الهوية الوطنية التي تحملها وجواز السفر انتهت صلاحيتهما، ولا تستطيع استخراج وثائق جديدة، بينما الأبناء شغلهم الشاغل سحب الجنسية منها وترحيلها من المملكة إلى مصر”.

من جانبه، أوضح نجل السيدة البكر، محمد، بعد التواصل معه هاتفيًا في البرنامج، أنَّ “والدتي اختارت أن ترتبط برجل غير والدي، ونحن غير راضون عن ذلك، وطلبت منها أن تتوقف عن التواصل معه، ولكني اكتشفت بعد حين أنّها لا زالت على علاقة به، لذا أخطرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنها تريد الارتباط بهذا الرجل على الرغم من أنه السبب في تفريقها عن والدي”.

وفي شأن دخول أم محمد السجن، أكّد ابنها أنَّ هذا حدث لأنها غادرت المنزل لمدة يومين ولم نكن نعرف أين هي، وإن حدث لها مكروه فنحن المسؤولون، لذا كان عليّ إخطار الشرطة، التي أوقفتها. وشدّد على رفضه لزواج والدته من غير أبيه، متحكمًا بها وبمستقبلها، ومضيفًا “أمي أنا ملزم بالإنفاق عليها، فلماذا تريد الزواج وإنفاق أموالنا على رجل غريب”.

واعترف الشاب، أنّه لا يحق له التحكم بمصير والدته، بعدما تمّت مواجهته باحتمال أن يفرض عليه أبناؤه شروطًا في حياته تعوق استمراريتها بصورة طبيعية، عندها وعد بأن يمنح الأم إقرار الموافقة على زواجها.

من جانبه، أكّد المستشار القانوني فيصل الطايع أنّه “يجب من الأحوال المدنية التدخل السريع وإنهاء إجراءات استخراج وثائق جديدة للسيدة أم محمد”، مشيرًا إلى أنَّ “الشؤون الاجتماعية تحمي الأم اجتماعيًا وتوفر مسكنًا مناسبًا لها، لاسيما أنَّ جواز السفر والهوية الوطنية المنتهيتين إثبات أن لها حق وتعتبر سعودية”.

وبدوره، أوضح المستشار القانوني عبدالعزيز الزامل أنّه “إذا ثبت أن الدعوى من أبنائها تعتبر دعوى كيدية من حقها رفع دعوى عقوق على أبنائها”، مشدّدًا على أنَّه “يجب توفير مأوى للأم عن طريق الشؤون الاجتماعية”.

إلى ذلك، استقبل الأستاذ علي غرم الغامدي من الشؤون الاجتماعية الحالة، وأوضح أنّه سيتم توفير السكن الآمن لها، ووضعها تحت الحماية، مع توفير الرعاية، لحين إنهاء إجراءات زواجها ممن اختارته شريكًا لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط