“اللشمانيا الجلدية” ينتشر في حبونا.. وغياب العلاج يثير مخاوف الأهالي

“اللشمانيا الجلدية” ينتشر في حبونا.. وغياب العلاج يثير مخاوف الأهالي

تم-الرياض

 

أكدت مصادر مطلعة في محافظة حبونا أن مخاطبات رسمية وصلت المحافظة تثبت وجود حالات إصابة بمرض “اللشمانيا” لاسيما في الخانق، بدر الجنوب، ثم مركزي الجفا والحرشف، وامتد بعد ذلك إلى المجمع وحبونا.

 

وأوضحت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران في وقت سابق، أن الوضع الوبائي لمرض اللشمانيا الجلدية في حبونا مطمئن، وأنه في معدل الحدوث الطبيعي، غير أن الواقع يقول عكس ذلك، طبقا لرأي الأهالي الذين يتحدثون عن نفاد علاج اللشمانيا من صيدليات مستشفيات ومراكز حبونا، ما دفع أحدهم إلى قطع مئات الكيلومترات سفرا إلى منطقة عسير للحصول على الدواء لعلاج إحدى قريباته.

 

ويطالب عددٌ من المواطنين بتكثيف عمليات الرش للحد من الإصابات بالمرض، لافتين إلى أن الوضع لم يتغير منذ أربعة أشهر وأن عمليات الرش للمواقع المستهدفة ضعيفة للغاية ولا تتناسب مع حجم مخاوف الأهالي الذين يجهلون حتى الآن سبب انتشار المرض وفشل محاولات السيطرة عليه كما يقولون.

 

وشدد المتحدث باسم صحة نجران، محمد الصقور، أن حالات اللشمانيا في حبونا تحت السيطرة وطبيعية مقارنة ببعض المناطق، كما أن جميع المراكز الصحية قادت عمليات استقصاء وبائي لرصد الحالات والتعامل معها، إلى جانب الإصحاح البيئي وتكثيف عمليات الرش لإبادة الذبابة الرملية الناقلة للمرض، إذ أوضحت الزراعة أن الحشرة الناقلة تتوالد في المستنقعات، مشيراً إلى تأمين العقاقير الطبية المعالجة في حبونا في أقل من 24 ساعة.

 

وكشفت بلدية محافظة حبونا عن جدول للمكافحة يتم على ضوئه رش قرى حبونا وأحيائها المختلفة، ومن العمليات أيضا مكافحة الكلاب الضالة والفئران الوسيطة في نقل اللشمانيا وتطهير منازل المصابين وتعقيمها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط