رواد #تويتر يجيبون على تساؤل الأحمدي.. “هل المرأة إنسان؟”

رواد #تويتر يجيبون على تساؤل الأحمدي.. “هل المرأة إنسان؟”

تم-الرياض

 

لم يتصور فهد الأحمدي، صاحب السؤال الشهير “هل المرأة إنسان؟” أن جملته التي استسهل تصديرها في دورة تدريبية أن تعود إليه بموجة من الغضب المؤسس من الرجال والنساء على حد سواء.

 

خرج الرجل في إحدى الفضائيات يدافع عن عنوانه، غير أن الدفاع ذاته تحول إلى منصة عالية للهجوم على الجملة وعلى صاحبها، وتداول مغردون في “تويتر” عبر وسم أطلقوا عليه “هل المرأة إنسان” سيلا من التعليقات تنوعت بين السخرية والغضب والاستنكار وصلت إلى حدها عندما طالب البعض بمراجعة ما يطلق عليه مراكز التدريب ومؤهلات أصحابها والجهات التي تتولاها بالرعاية والدعم.

 

وكتبت الساخرة روعة في إجابة على سؤال الأحمدي “هل المرأة إنسان” “إذا سألت المرأة علنا على الأرجح أنّها ستتحول إلى وحش لتلقنك الإجابة، وإذا سألت نفسك سرا، فعلى الأرجح أنت الوحش”.

 

أما عبدالقادر الشهراني فكتب جادا “المرأة أعظم إنسان في صغرها تفتح أبواب الجنة لوالديها وفي شبابها تكمل نصف دين زوجها وفي أمومتها الجنة تحت قدميها”.

 

وغرد آخر “المرأة هي أجمل إنسان على وجه الأرض، هي النبع الفياض من الإنسانية والعطاء، موتوا بغيظكم يا أعداء النساء”.

 

من أطلق على نفسه “يوميات عماني” كتب “المرأة وفاء سابق حملك مشقة وإخلاص متتابع بعناية وتضحية مثلى دائمة بك وبعد كل هذا من ذا الذي ينكرها”، أما “جنون عتيبي” فشاركت بالجدية ذاتها “المرأة هي أساس وجود الرجل، هي زينه الحياة، سواء كانت أما أو أختا أو زوجة”.

 

وتستشهد فاطمة السداد ‏بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام “إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم”. ويضيف عبدالكريم الحربي في الوسم ذاته “أم تدخلك الجنة، وبنت تحجبك عن النار، وزوجة تكمل نصف دينك، ويأتي من يسأل هل المرأة إنسان؟”.

 

دلال ناصر العنقري غردت “المرأة خير من يمثل الإنسانية بما وهبها الله من الرحمة والرقة واللطف خلقت من ضلع الرجل لتحمله في بطنها جنينا وتكون له حضنا”.

 

وأجاب فادي “هي بالطبع إنسان رقيق وحساس جدا، ولكن عندما يملك قلبها رجلا يحولها إلى جدار يجب عليه تحمل الصدمات”.

 

وتضيف أم محمد غاضبة “الرجل يرضع من أمه وعندما يصبح رجلا يضع ساقا على ساق في مقاهي المثقفين ويسأل: هل المرأة إنسان؟”، ويتفق معها زياد “بل ملاك منزل.. نعمة تستحق الشكر، نصف دين، وجنة تحت أقدامها، حتى اللقمة من يد زوجها يؤجر عليها”.

 

وأكدت مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية “الأيدي الحرفية” غيداء سندي، أن المرأة تتحدث عنها إنجازاتها وأعمالها، فمثلا في الجمعية الحرفية فإن الأعمال النسائية تطغى بشكل ملحوظ على جميع المعارض، لما تتمتع به المرأة من مهنية عالية وابتكارات.

 

وأردفت سندي “أستغرب الانتقاص الكبير من المرأة من بعض الجهات وبعض المغردين والهجوم عليها بشكل أو بآخر بين فترة وأخرى، متناسين أن المرأة نصف المجتمع وتمثله في كثير من المحافل وتحظى بدعم كبير من الدولة وأصبحت ترتقي لمناصب عليا وهذا دليل على الثقة بالمرأة وبعقلها وتخطيطها وأفكارها”.

 

وعبرت الإعلامية ومذيعة القناة الثقافية، فدوى الطيار، عن انزعاجها وغضبها من عنوان الدورة التدريبية وتسأل صاحب العبارة “هل عندك شك بأن المرأة ليست إنساناً؟!” وفي رأيها أن العنوان جانبه الصواب وحتى لو كان الهدف جذب المتدربين ولفت الأنظار، وتخلص إلى أن العنوان والسؤال خاطئ ومستفز.

 

ويوضح المستشار النفسي محمد عازب، معلقا على عنوان الدورة التدريبية، بأن للمرأة كيانها واحترامها، ويجب التعامل معها بأدب وعدم استفزازها والانتقاص من دورها، حتى وإن كان من خلال عناوين، الهدف منها إيجابي، لأن المجتمع لن يقبل أي انتقاص من المرأة.

 

وتابع عازب “طريقة الجذب في الإعلام أو عن طريق الرسائل التي تتكفل بعض الجهات بإرسالها على الآخرين يجب أن تكون عناوين رنانة لافتة لا عناوين مستفزة منتقصة من كيان محدد أو عدة أشخاص أو مجموعة من الناس، لأن وعي الناس تغير وأصبح المتلقي أكثر إدراكا بمقاصد العناوين ومن يقف خلفها”.

وزاد عازب “تلك العناوين مستفزة للرجل قبل المرأة، لأن المرأة في النهاية أم وأخت وزوجة وابنة وقريبة، فإذا أردت أن تستفز رجلا تعرض لنسائه”.

 

ومضى عازب “مختلق مثل هذه العناوين يعتقد أنه سيلفت الانتباه بعنوانه، إلا أنه واجه العكس تماما وبدلا من الإقبال تعرض صاحبه للهجوم وعزوف المتدربين، وقد يكون تعرض لصدمة نفسية على خلفية ردود الأفعال الغاضبة من الجميع، أو ربما واجهته مشكلات مع جهة عمله لتبنيه سؤالا خاطئا ما كان له أن يطرحه أصلا”.

 

وبين المحامي أشرف السراج، أن أي إساءة للمرأة في مواقع التواصل الاجتماعي تعد بابا من أبواب الجرائم الإلكترونية ويستحق صاحبها العقوبة النظامية، مشيرا إلى أن من حق النساء رفع دعوى ضد كل من أساء وتعرض لهن بالسب أو الشتم أو الانتقاص منهن عبر تلك المواقع.

 

وطلب السراج من النساء تصوير التغريدات المسيئة وتقديمها إلى أقرب مركز شرطة أو إلى إمارة المنطقة، لاسيما أن العقوبة لمثل هذه الجرائم نصت بموجب المادة الثالثة على “السجن لمدة عام كحد أقصى للمسيء وغرامة تقدر بنصف مليون ريال كحد أقصى، مشيرا إلى أن عددا من مستخدمي شبكات التواصل المسيئين لغيرهم خضعوا لمحاكمات وعقوبات، وأن الحسم في مثل هذه القضايا لا يأخذ وقتا طويلا.

 

تعليق واحد

  1. ابو عبد الرحمن

    أعتقد أنك ناقص في رجولتك لتنتقص من بدات من تحت أرجلها وتغذيت من صدرها وعلمتك كيف تتعايش مع الآخرين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط