رسائل جديدة تكشف عن مخاوف بن لادن وعلاقته مع #إيران

رسائل جديدة تكشف عن مخاوف بن لادن وعلاقته مع #إيران

تم – متابعات : كشفت رسالة شخصية لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، أفرجت عنها السلطات الأميركية، عن اشتباهه في وجود شريحة تعقب إلكترونية زرعت في أحد أسنان زوجته.

وقال بن لادن في الرسالة “علمنا أنك زرت طبيبة أسنان رسمية في إيران، وتخشين مكروهًا من حشوة وضعتها لك، وحبذا أن تفيديني بالتفاصيل عن أي أمر رابك (شككت به) عند أي مستشفى في إيران، أو راب أيًا من الإخوة بأنهم زرعوا شريحة بأي طريقة”.

وأضاف “أهلي الكرام، أرجو أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم بخير وعافية”، مستفسرا عن نجله حمزة وتحصيله العلمي، مطالبا بسرعة إخراجه من وزيرستان، مفضلا خروجه يوم الخميس أو الجمعة، لندرة حظر التجول، باستخدام بطاقة باكستانية قبل السفر.

وسأل عن أولاد ابنه سعد وكذلك فاطمة وابنتها، و”أما المرض الذي أصابك بالدوخة في إيران”، فيطلب أن تفيده بنوع المرض، والعلاجات التي تلقتها في إيران، مع بعض التفصيل لأعراضه، ومتى بدأ؟ ومتى استمر؟ “ولا يخفى عليكم أهمية التواريخ في الحكم على كثير من الأمور، ونرجو المعذرة، فربما أرهقناك ببعض التفاصيل”.

واستفسر بن لادن من زوجته عن أسباب سفر نجله محمد إلى سوريا والمكان الذي ذهب إليه، والمكان الذي ينوي عثمان التوجه إليه، وهل لديها معرفة بما ينوي الإيرانيون فعله في إطلاق الشيخ سليمان بوغيث وفاطمة (ابنته)، مستطردا “وفي الختام سيأتيكم شخص من طرفنا، فإن كنت أتممت العلاج، وتأكدي من الأمور التي رابتك أمنيا، فحبذا أن تخبري الأخ بذلك ليرتب مجيئك في اليوم نفسه، والجميع عندنا يبلغونك السلام”.

وتظهر الدفعة الجديدة من الوثائق التي يعود تاريخها بشكل أساسي للفترة ما بين 2009 و2011، هواجس بن لادن الأمنية، وقلقه على أولاده، وتطرقه إلى شؤون عائلية عدة، بما في ذلك الخوف من وجود شريحة تجسسية في إحدى أسنان زوجته.

وفي رسالة يبدو أنها كانت موجهة من بن لادن إلى جهة متعاونة مع “القاعدة”، لم يذكر النص اسمها، سوى توجيهها إلى شخص يُدعى الشيخ كارم “لا أدري لماذا أعلنتم التهديد على إيران؟ وإن رأيي مخالف للتهديد.. وأناقش مسألة إعلانه، وأنه سياسيا يُعتبر خسارة لكم”.

وبرر بن لادن اعتراضه على تهديد إيران، قائلا “إيران هي الممر الرئيسي لنا بالنسبة للأموال والأفراد والمراسلات وكذلك مسألة الأسرى”، مضيفا “لا داعي لفتح جبهة مع إيران إلا إذا كنتم مضطرين لفتحها لتعاظم أذاها، وإلا إذا كنتم أيضا قادرين على إلحاق الأذى بها. فالرأي عندي تأجيل فتح الجبهة معها، والانصراف كليا لتثبيت دعائم الدولة والقتال ضد الصليبيين والمرتدين”.

وتابع “وإذا قررتم أنه لا بد من فتح جبهة مع إيران، ورأيتم في أنفسكم القدرة على إلحاق الأذى بها، فالرأي عندي أيضا ألا تعلنوا ذلك، ولا تهددوا به، بل نفذوا ضرباتكم في صمت، وتفهموها أو تتركوها تفهم أنكم الضاربون. لأن هذا أحفظ لسمعتكم إذا لم تؤت الخطة ثمرتها، وأدعى لسهولة التفاوض مع إيران، إذا نالها الأذى الشديد”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط