#رفحاء تخرج عن صمتها ضد ملاك “الإبل” لوقف نزيف الدماء

#رفحاء تخرج عن صمتها ضد ملاك “الإبل” لوقف نزيف الدماء

تم – رفحاء: قرر المئات من سكان محافظة رفحاء، أن يضعوا حدا أمام التعديات السافرة والانتهاكات الجمة التي يرتكبها ملاك الإبل السائبة كل عام، مبرزين أن موسم الربيع أصبح بالنسبة إليهم وبال شر ونذير شؤم وخطراً محدقاً يتربص بهم من كل حدبٍ وصوب.

وفتحت جريمة رفحاء التي وقعت، الخميس، وراح ضحيتها مواطن في ريعان الشباب لأسباب غريبة؛ ملفات الانتهاكات المسكوت عنها طيلة الأعوام الماضية؛ لتتجدد معها مطالبات جديدة تحد من عنجهية ملاك الإبل وتصرفاتهم البربرية التي لا تمثل الشيم ولا القيم التي عرف بها البدوي الأصيل.

ولما عرف عن أهالي رفحاء الطيبة والنخوة واشتهروا بإكرام الضيف ففتحوا قلوبهم قبل منازلهم لملاك الإبل المقبلين إليهم من جميع البلدان وصبروا على أذاهم خجلاً وحياءً منهم وحفاظاً على سمعة اكتسبوها من حسن المعاملة وإكرام الضيف حتى طفح بهم الكيل، أخيراً، من تصرفات ذميمة ومخجلة باتوا يرونها رأي العين، والسخط الحاصل والتذمر والاستياء من الأهالي له مبررات عدة موجودة على أرض الواقع ولها شواهد كثيرة وموثقة أمنيًا وليست تهماً أو أراجيف ملفقة من أجل الاختلاء بالمراعي، فملاك الإبل يزهقون مع كل موسم العشرات من الأنفس البريئة بلا ذنب أو جرم اقترفوه، وهاجس الموت أصبح ينتظر الجميع مع إطلالة بواكير الربيع ومشاهدة أسراب الإبل والمقطورات الكبيرة.

ويتلخص الخطر المميت والقنابل الموقوتة؛ في ترك الإبل تسيب وحدها في الطرقات السريعة وتحصد أصحاب المركبات والمسافرين من دون مرافقتها أو وضع الأحزمة المضيئة عليها، وأيضا التعدي على المزارع الخاصة والمراعي وأماكن الكلأ واعتبارها ملكاً لهم وإرثاً حازوا عليه من آبائهم وأجدادهم ومصير كل من يعترضهم الموت بأسلحة نارية غالبيتها غير مرخصة وسط صمت الجهات المعنية.

وفي ظل هذه الظروف المأساوية؛ جدد أهالي محافظة رفحاء وضواحيها مطالباتهم بالتدخل العاجل لإيقاف مسلسل القتل والجرائم التي ترتكب في حق الإنسانية على الطرقات السريعة وفي البرية من خلال تنظيم الرعي وإصدار التراخيص له، فضلا عن إقرار الجولات التفتيشية على ملاك الإبل وسحب أسلحتهم ومعاقبة المهملين منهم حتى لا يتطور الأمر لأكثر من ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط