سبع عادات يومية تقودك إلى التخلص من الصعوبات وتحقيق الأحلام

سبع عادات يومية تقودك إلى التخلص من الصعوبات وتحقيق الأحلام

تم – متابعات: باتت الحياة، صعبة على الجميع، لا على المراهقين وحدهم كما الحال سابقا، فأصبح الجميع يشعرون بالضغط الشديد من قسوتها، ومن صعوبة تحقيق الأحلام والأهداف المنشودة، في ظل التحديات التي لا مفر من مواجهتها على طول الطريق، لكن الطبيبة النفسية آمي مورين تؤكد أن بناء القوة الذهنية وتطوير القدرات العقلية يظل مع جميع الظروف والضغوطات ومرور الأيام؛ مفتاح التغلب على صعوبات الحياة.

وأوضحت مورين، أنه إلى جانب الاهتمام بتطوير القوة الذهنية على أساس يومي، أن هناك 13 صفة سلبية لا يعرفها الأقوياء مرورا بأهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والالتزام بالعادات الصحية، وتعرض لسبع عادات يومية لاحظتها بحكم عملها في مجال علم النفس، تشدد على أنها تعمل وفق طريقة متميزة على تحسين القدرات العقلية للإنسان وجعله قادراً على مواجهة تحديات الحياة وصعوباتها، وهي على النحو التالي:

1) التعبير عن الامتنان: الحرص يوميا، على التعبير عن الامتنان لأي حدث أسعدك مهما استصغرته، فهذا من شأنه أن يمحو شعورك بالشفقة على نفسك بعد يوم مرهق، ويساعدك في المضي قدماً بإيجابية.

2) التخلي عن سبل الراحة: يكمن مفتاح تطوير الذات في التخلي يوميا، عن أحد سبل الراحة التي تدلل بها نفسك، فعلى سبيل المثال جرب أن تلقي كلمة وأنت غاضب أو أثناء ممارسة الرياضة فهذا من شأنه أن يكسبك الثقة في قدرتك على القيام بأشياء تعتقد بأنها مستحيلة.

3) الاختلاء بالنفس: لتحسين القوة الذهنية أيضاً؛ احرص على الاختلاء بنفسك في هدوء مدة 10 دقائق يومياً، بعيداً عن جداول المواعيد والأجهزة الرقمية، فمجرد الجلوس والتأمل في صمت يساعد على تطوير القدرات العقلية لأي شخص.

4) حاور نفسك: إن محادثتك لنفسك تلعب دورا أساسيا وحاسما في طريقة تصرفك وتقديرك للأمور، والحديث مع النفس وكأنها صديق محل ثقة وإنشاء حوار من طرفين معها من شأنه أن يجعلك تطبق ذلك بنجاح عند الضرورة في الواقع.

5) تأكيد قوة الشخصية: يقضي تقمص دور الضحية على القدرات العقلية للإنسان، فعوضاً عن قولك “رئيسي في العمل يجعلني أداوم لوقت متأخر ليلاً “فلتقل لنفسك” سيترتب على عدم سهري بالعمل عواقب وخيمة.. لكنه في النهاية لا يزال قراري”، وبذلك تكون أكدت على قوة شخصيتك واعتزازك بنفسك، الأمر الذي يساهم على نحو فعّال في تحسين قدراتك العقلية والنفسية.

6) التوازن في اتخاذ القرارات: العواطف تلعب دوراً رئيساً في كل قرارات الحياة؛ فيجب توخي الحذر أثناء اتخاذ أي قرار، وكما يجب أن توازن بين مشاعرك وصوت العقل ولا ترجح مشاعرك حتى لا تقع في الخطأ، فالقرارات الحكيمة لا تتحقق إلا بهذا التوازن.

7) استخدام الطاقة العقلية بحكمة: درب عقلك على الأنشطة الفعالة كحل المشكلات وإعادة صياغة الأفكار السلبية في إطار إيجابي، بدلاً من إضاعة وقتك وطاقتك في التفكير في الأشياء التي لم تستطيع تحقيقها بالأمس أو بالقلق مما سيحدث غداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط