“البلوت” تعرف طريقها إلى جلسات النساء بالمملكة

“البلوت” تعرف طريقها إلى جلسات النساء بالمملكة
تم – الرياض
ساهم وجود مواقع الكترونية متخصصة في الألعاب التفاعلية في انتشار لعبة “البلوت” بين النساء بالمملكة، إذ استطعن من خلالها اكتساب الخبرة في هذه اللعبة التي ظلت لعقود حكرا على الرجال.
وأوضحت الطالبة الجامعية عهود 22 عاما، أنها تعلمت أساسيات البلوت من أحد مواقع الانترنت المتخصصة في هذه اللعبة، وبعد أن كانت ترى أن لعبة البلوت لغز محيّر، وأمر ظلّ يلفت انتباهها عندما كانت تشاهد والدها وأشقاءها يلعبونها ساعات من دون ملل، أصبحت خبيرة في فنونها، لاسيما بعد أن وافق والدها على تعليمها بعض الحيل الخاصة بهذه اللعبة التي تشتهر في أوساط الرجال.
فيما أكدت الموظفة المصرفية ندى أنها تعلمت اللعبة على مدى أشهر، ومن ثم نقلت التجربة إلى شقيقاتها وقريباتها وصديقاتها ليلعبنها معاً عندما يجتمعن، حتى أضحت معظم جلساتهن لا تخلو من «تربيعة البلوت» التي تستمر ساعات طويلة، لافتة إلى أن كثير من الأوساط النسائية أصبحت لا تخلو من وجود “البلوت” كونها تمتاز بالمتعة والتفاعل والتفكير.
أما المعلمة هدى فتعلمت بحسب ما ذكرته في استطلاع للرأي أجرته إحدى الصحف العربي، اساسيات البلوت من زوجها قبل نحو ثلاثة أعوام، وأصبحت تمارسها باستمرار مع صديقاتها اللائي تعلمّنها عن طريقها.
يذكر أن «البلوت» يعود تاريخا عند العرب إلى أكثر من سبعة قرون، وتحديداً في القرن الـ14 الميلادي، عندما دخلت عن طريق المهاجرين الهنود في عهد الإمبراطورية العثمانية، وتنتشر اللعبة ذات الأصل الفرنسي بشكل كبير في دول الخليج العربي، وخصوصاً السعودية، وتعتمد طريقه اللعب على أسلوبين، هما «الصن، والحكم» تختلف بهما طريقة الحساب ووضعية الورق وترتيبه، وفي العادة يجلس المتنافسون على الأرض متواجهين.
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط