“دائري عرفات” يعج بالشباب الطائش والأمن يحاول السيطرة  

“دائري عرفات” يعج بالشباب الطائش والأمن يحاول السيطرة   

 

تم – مكة المكرمة : أصبح الطريق الدائري بمشعر عرفات محطة لتجمعات شبابية تصاحبها سلوكيات طائشة، ما تسبب بقلق دائم وإزعاج متصاعد لعابري الطريق الرابط بين طريقي الهدا وطريق السيل والموصلة إلى مدينة الطائف، الذين أكدوا أن المشكلة تتفاقم بشكل أكبر في ليالي الجمعة والسبت مع عطلة نهاية الأسبوع بالمملكة.

وأوضح المواطن معيش الجعيد أن بعض الشوارع والأحياء مثل مخططي النسيم والزايدي وطريق العابدية والطريق الدائري بعرفة أصبحت مرتعاً للشباب يمارسون خلالها سلوكيات  التفحيط والاستعراض بالسيارات ويحدثون ارتباكًا واضحًا واختناقات مرورية كبيرة مع عدم مبالاة الشباب بالتواجد الأمني في تلك المواقع، ويبقى هذا التجمع حتى ساعات متأخرة من الليل خصوصًا في أوقات الإجازات.

وأبدى المواطن عبدالله المقاطي انزعاجه الشديد من انتشار تلك الظاهرة وتزايد حدوثها في بعض المواقع الحيوية بالعاصمة المقدسة، مشيرًا إلى استغلال الشباب للمتنزهات الخاصة بالعائلات للتجول والاستعراض بالسيارات والدراجات النارية وباتت تلقي بظلالها على راحة الأهالي وتشكل خطرًا مباشر على أرواح أطفالهم.

العقيد طلعت المنصوري مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة في تصريح صحافي، الأسبوع ليلتي الجمعة والسبت من منتصف الليل إلى الساعة الخامسة فجرًا متابعة موقع دائري عرفة وعمل نقاط تفتيش في عدة مواقع تم رصدها من قبل إدارة المرور، أما بالنسبة للنتائج، تم إيداع ٢٦ مركبة مخالفة إلى الحجز في اليوم الأول للحملة.

وأضاف أن حملات المتابعة المرورية لمثل هذه التجمعات سوف تستمر، مشيرًا إلى أن معظم الدوريات الّتي تمشط الموقع لا يجب أن تلفت الانتباه حتى لا يلجأ بعض الشباب للهروب والتهور وذلك للمحافظة على سلامتهم وسلامة مرتاديّ الطريق.

وعند سؤاله عن السلوكيات، أجاب: نحن نتدخل من ناحية مرورية أما من ناحية المتابعات الأخرى فالدوريات الأمنية تؤدي دورها في الميدان وأعتقد لهم نتائج وتأثير واضح، ونحن نسعى معهم جاهدين إلى إنهاء هذه الظاهرة إن شاء الله ومتابعتها باستمرار.

وأوضح أن ظاهرة التجمعات الشبابية كانت تنتشر في مواقع عدة في الأعوام الماضية، لكن الآن انحصرت في الطريق الدائري بعرفة فقط، ونعد مجتمع مكة المكرمة وزوارها بمتابعة هذه الظاهرة باستمرار، كما أن أعداد الدراجات النارية بدأت تقل وتنحصر وسبب هذا الحصار هو تطبيق تعليمات المرور وسحب الدرجات وإيقاف من يستحق التوقيف والعقاب.

ونوّه إلى أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الأسرة عن تغيب أبنائها في أوقات متأخر من الليل فأغلب المقبوض عليهم في مخالفات مرورية مثل التفحيط والاستعراض هم من صغار السن والمراهقين، وبإذن الله ستنتهي هذه الظاهرة ولن يقصر رجال المرور في الدور المناط بهم.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط