#الداخلية المصرية تؤكد ضلوع “حماس” و”الإخوان” في اغتيال #النائب_العام

#الداخلية المصرية تؤكد ضلوع “حماس” و”الإخوان” في اغتيال #النائب_العام

تم – متابعات: صرّح وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار، في تصريح صحافي، الأحد، بأن حركة “حماس” الفلسطينية من دربت وخططت لعملية اغتيال النائب العام، وأن من نفذها عناصر “إخوانية” في الداخل، عبر التنسيق مع عناصر من الهاربين في تركيا، مبرزا أنه تم توقيف ستة عناصر من منفذي حادث الاغتيال، اعترفوا جميعا بانتمائهم إلى جماعة “الإخوان”، فيما عرضت الوزارة تسجيلا يوثق اعترافات المتهمين في اغتيال النائب العام.

وأوضحت مصادر مطلعة، أن المتهمين اعترفوا بأنهم توجهوا إلى غزة عن طريق مهربين عبر الأنفاق، واستمروا في تلقي دورات تدريبية على تنفيذ العملية هناك لشهر ونصف، حيث التقوا بـ”أبو ياسر وأبو حذيفة” من عناصر “حماس” و”أبو عمر” ضابط مخابرات تابع للحركة، وتلقوا دورة في التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات.

وأضافت المصادر، أن المتهمين تسلموا المتفجرات من قيادة “إخوانية” في مصر، وتم تكليفهم عبر “اللاين” من قيادة “إخوانية” تقيم في تركيا تدعى “يحيى موسى” بإعداد عبوة تزن 60 كيلوغراما لتفجير موكب النائب العام، وتم نقل المتفجرات إلى مزرعة داخل مركز ههيا في محافظة الشرقية، وتم تصنيع العبوة ووضعها في حقيبة، ثم نقلها بعد ذلك إلى شقة في منطقة الشيخ زايد وتلقوا اتصالا من القيادي “الإخواني” لتنفيذ العملية في 28 حزيران/يونيو.

وتابعت: أن المتهمين اعترفوا بأنه بعد فجر 28 حزيران، موعد تنفيذ العملية، أن المتهم “أبوالقاسم أحمد علي” واسمه الحركي “هشام” أحضر سيارة ماركة “إسبرنزا” ووضع حقيبة المتفجرات في مؤخرة السيارة، ثم توجه إلى مسكن النائب العام في منطقة مصر الجديدة، حيث حددت مجموعات الرصد التابعة للخلية مكان ومحيط منزل النائب العام، وأكدت مجموعات الرصد أن موكب المستشار هشام بركات يتكون من ثلاث سيارات ودراجة نارية.

وأردفت، أنهم عندما وصلوا إلى المكان؛ تركوا السيارة وفيها المتفجرات وانتظر أحدهم في جوارها على مسافة 30 متراً، ولكن تم إبلاغهم من مجموعة الرصد أن النائب العام غير خط سيره فانتظروا لليوم التالي، 29 حزيران، وعندما أبلغتهم مجموعة الرصد بتحرك الموكب وعند قربه من مكان السيارة تم تفجيرها بـ”الريموت كنترول” في الحال، فيما اندفع أحد عناصر الخلية لتصوير المشهد بالفيديو وإرساله إلى القيادات “الإخوانية” المكلفة لهم، مضيفا: أنهم تلقوا اتصالا من ضابط “حماس” لتهنئتهم بنجاح العملية.

وشددت على أن المنفذين للعملية: محمود الأحمدي عبدالرحمن واسمه الحركي “محمدي” طالب في كلية اللغات والترجمة جامعة “الأزهر” الفرقة الثالثة مقيم في قرية كفر السواقي مركز أبو كبير شرقية، أما المتهم الثاني فهو أحمد جمال أحمد محمود واسمه الحركي “علي” طالب في جامعة “الأزهر” ومقيم في مركز ديرب نجم محافظة الشرقية، وضمن مجموعات الرصد التي رصدت الكمائن والقوات الشرطية، فيما كان المتهم الثالث هو أبو القاسم أحمد علي منصور، والاسم الحركي “هشام” طالب في كلية الدعوة جامعة “الأزهر” مقيم في مركز كوم أمبو محافظة أسوان، أما المتهم الرابع فهو محمد أحمد سيد إبراهيم واسمه الحركي “كامل أبوعلي” طالب في كلية اللغات والترجمة جامعة “الأزهر” مركز أبو كبير شرقية.

وزادت، أن المتهم محمد أحمد سيد إبراهيم واسمه الحركي “كامل أبوعلي” اعترف أنه تلقى تكليفا من “الإخواني” الهارب في تركيا يحيى موسى بأن يتوجه إلى غزة لتلقي تدريبات عسكرية في حرب العصابات وتقنيات تصنيع العبوات المتفجرة، فيما اعترف المتهم محمود الأحمدي عبدالرحمن واسمه الحركي “محمدي” أنه تلقى تكليفاً بالعملية عن طريق برنامج “اللاين” من “الإخواني” الهارب في تركيا يحيى موسى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط