مدير يهدد موظفًا لديه بالفصل بسبب مقاضاته مأذونًا وقاضيًا

مدير يهدد موظفًا لديه بالفصل بسبب مقاضاته مأذونًا وقاضيًا

تم – متابعات : هدَّد مدير في إحدى الإدارات الحكومية بحائل، أحد الموظفين لديه (على بند المكافآت) بالفصل في حال تصعيد شكواه ضد قاضٍ حكم عليه بالسجن شهرا ونصف الشهر في قضية أسرية لا صلة لها بعمله.

واستنكر الموظف عياد العنزي، تدخل رئيسه في قضية لا تخصه ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بالعمل، مبديًا خوفه مما وصفه بالسيف المسلط لانتزاع وظيفته منه على الرغم من أنه لم يسئ لها أو يقصر في واجباته الوظيفية.

وصرَّح العنزي، بأن رئيسه استدعاه وهدده بالفصل “إذا استمر في شكوى قاض والرفع به للمجلس الأعلى للقضاء أو شكوى مأذون خصمه في إحدى القضايا”، مؤكدا أنه لا يعرف علاقة المسؤول بقضية ما زالت محل نظر أمام محكمة الاستئناف، مبينا أنه رفع شكوى رسمية ضد المسؤول لأنه تجاوز صلاحياته الوظيفية.

وأضاف “اعترضت على قرار أصدره مأذون أنكحة في حائل باشر قضية أسرية تخصني، وأنصفتني لجنة المأذونين بإصدار إدانة ضد قرار المأذون، وقضت بإيقافه من العمل شهرا كاملا، لكن المأذون بادر برفع دعوى قضائية ضدي في المحكمة وحصل على حكم ابتدائي بسجني شهرا ونصف الشهر، واستأنفت الحكم لتعيد محكمة الاستئناف الحكم بست ملاحظات وما زال الأمر محل تداول قضائي”.

وأشار إلى أن المأذون استغل الحكم الابتدائي وشكاه لجهة عمله حيث حولت المعاملة من الوزارة إلى فرعها في حائل، “فعقبت عليهم شارحا الأمر لهم بأن القضية أسرية وما زالت محل نظر في القضاء، الأمر الذي تفهمته الوزارة ووجهت الفرع بعدم النظر في شكوى المأذون أو الالتفات لهذا الأمر لأنه لا يتعلق بالعمل”.

وتابع “استدعاني المسؤول في الفرع، ووجه لي بداية لفت نظر لأنني خاطبت الوزارة مباشرة وتخطيت مرجعي، فأفهمته أن الأمر قضية خاصة ولا علاقة لها بالعمل، ولو ثبت تخطي لعاقبتني الوزارة، لكنه لم يلتفت لردي”، موضحا أنه تلقى رسالة استدعاء من المسؤول للحضور في اليوم نفسه للجلسة التي تنظرها المحكمة في إطار قضيته مع المأذون.

وقال العنزي “ما إن حضرت حتى توعدني بفصلي إذا استمررت في قضيتي، فأكدت له حقي في استئناف الحكم ضدي، وبعد خمسة أيام حضرت جلسة أخرى في القضية، ليعيد المسؤول تهديدي بالفصل إذا واصلت قضيتي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط