رفضت الزواج على طريقته.. قيادي في #حزب_الله يتهم ابنته بالعمالة لإسرائيل

رفضت الزواج على طريقته.. قيادي في #حزب_الله يتهم ابنته بالعمالة لإسرائيل

تم – بيروت : كشفت فتاة لبنانية، عن معاناتها مع أبيها القيادي في تنظيم حزب الله اللبناني، الذي اتهمها بالعمالة لإسرائيل، بعد هروبها من البيت وإصرارها على الطلاق من أحد كوادر الحزب الذي دأب على معاملتها بطريقة عنيفة.

وأكدت الفتاة “زينب” أنها هربت من لبنان إلى دولة أفريقية بعدما أجبرها والدها على الزواج من شاب منخرط في الحزب بعد بلوغها بأربعة أشهر، ولم يتجاوز عمرها حينذاك الـ16 عاما.

وأضافت أنها تزوجت رغما عنها ولم تكن تعرف ما هو الزواج، بل إنها رأت صديقاتها يلعبن في الساحة فنزلت لتلعب معهن كالأطفال، وهو ما أثار “جنون زوجها” ودفعه للصراخ عليها وتعنيفها وتحذيرها من تكرار اللعب مع الأطفال، كونها أصبحت متزوجة.

وتابعت “بعد حرب تموز عام 2006 كنت أطالب زوجي بحقوقي الزوجية، غير أنه لم يستجب لذلك بذريعة شعوره الدائم بالتعب، لكنه كان يحاول في بعض الأحيان ولكن من غير جدوى فينهال عليّ بالضرب ويعنّفني مع كلّ محاولة فشل”.

واستطردت “كان يرغب في التحكّم بجسدي وتملّكه ولكن عجزه عن فعل ذلك جنسيا كان يدفعه إلى استخدام العنف انتقاما لذكوريّتي”، مضيفة أنها رفضت هذا الظلم، فتحدثت مع والدها عمّا يحصل، فكان جوابه عبارة ما زالت تتذكرها زينب جيدا “مثل ما تحمّلت إمك، تحمّلي إنتي. مصير النساء الضرب والتعنيف والحرمان من الحقوق الزوجية”.

وأشارت إلى أنها عقب بلوغها عامها العشرين توجهت إلى الشيخ الذي عقد قرانها وروت له ما حصل، فقرّر أن يطلّقها منه فورا، وعادت إلى منزل والدها مع ابنتها وخلعت الحجاب، غير أنها لم تتحمّل ضغط والدها عليها ولومه الدائم لها، فقررت الرحيل هربا من هذا “الواقع المرير”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط