أحد منفذي محاولة اغتيال الشيخ القرني على اتصال بالسفارة الإيرانية

أحد منفذي محاولة اغتيال الشيخ القرني على اتصال بالسفارة الإيرانية

تم – متابعات : أظهرت التحقيقات التي تجريها السلطات الفلبينية اليوم الأحد، معلومات جديدة عن الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال الداعية السعودي الدكتور عائض القرني، الثلاثاء الماضي في مدينة زامبوانجا الفلبينية.

وكشفت التحقيقات الأولية مع أحد منفذي الهجوم على الشيخ عائض القرني والشيخ تركي الصائغ ويدعى “جنيد قادري”، أنه على اتصال مع عناصر في السفارة الإيرانية، بالإضافة إلى أنه معتنق للمذهب الشيعي.

وأوضحت مصادر إعلامية أن الإرهابي طالب بكلية الهندسة في الجامعة ذاتها التي ألقى فيها الشيخ عائض القرني المحاضرة، ولكنه حضر متأخرًا ولم يستطع الدخول.

وتؤكد المصادر أن السفارة الإيرانية بالفلبين هي من تقف وراء محاولة الاغتيال، ومن ثم دولة إيران، خصوصًا بعد التصريحات العدائية من قبل القرني لها، بعد تدخلها المستمر في سورية واليمن، ومشاركتها في عمليات الإبادة بحق الشعب السوري.

9 تعليقات

  1. اصلا العالم كله يعرف ان كل مصيبه على وجه الارض وراءها يد فارسيه نجسه فنسأل الله الذي لااله الاهو ان يرينا فيهم عجائب قدرته وان ينزل عليهم غضب من عنده

  2. عبدالله

    الحكومه الايرانيه أم الإرهاب ومصدرة الإرهاب حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل

  3. حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل علي المجوس

  4. استغفر الله الحمدلله على سلامته الشيخ القرني

  5. صالح الزريق النهدي

    نسأل الله أن يفضح كل مفسد و أن يجعل كيده في نحره ، حفظ الله بلاد الحرمين و قادتنا و علامائنا …

  6. ابو خالد القوزي

    إذا تتبع المنصفون أي عملية إرهابية في العالم بموضوعية وحيادية سيجدون إيران خلفها .

  7. تركي العتيبي - ابو فارس

    ليست الأولى ولن تكون الأخيرة

    ولكن من سيحاسب إيران على جرائمها التي لا تعد ولا تحصى

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    وما يزيد الأمر استغراباً أنها جمهورية إيران الإسلامية أي إسللم هذا ؟

    يدعون الإسلام والإسلام منهم بريء

  8. حمدلله على سلامة شيخنا وحبيبنا الشيخ عائض القرني
    وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  9. الحمد لله علي سلامة الشيخ القرني
    ونقول انتبه انت مستهدف من ايران
    نتمنا لك السلامه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط