“داعش” يغتال براءة الأطفال من أجل من مستقبله الدموي

“داعش” يغتال براءة الأطفال من أجل من مستقبله الدموي
تم – أنقرة
يكثف تنظيم “داعش” منذ فترة طويلة جهده لبناء جيل جديد من مجندي الخلافة عبر تجنيد الأطفال وتلقينهم دروسا قاسية وغير آدمية في القتل واستخدام السلاح وغيرها من فنون الكر والفر في أرض المعركة.
وأفادت تقارير صحافية نقلا عن الطفل سالم ابن الـ10 ربيعا والذي فر مع شقيقه الأصغر هاليت من معسكر داعش في سوريا وعاد حديثا إلى تركيا، بأن التنظيم الإرهابي يقوم بتدريب آلاف الأطفال في معسكراته في سوريا والعراق على القتل والاعدام واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء بحجة بناء جيل الخلافة من المجاهدين الذين سيساعدون داعش على الاستمرار وسيضمنون مستقبله.
وكشف سالم عن جدوله اليومي في مخيمات داعش بصحبة 150 آخرين من القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عاما قائلا في تصريحات لإحدى الصحف الفرنسية، يتم عزلنا لمدة 10 أسابيع في معسكرات للتدريب، نستيقظ فيها يوميا عند الثامنة صباحا لتناول الفطور ثم نخضع لتدريبات شاقة من أجل اللياقة البدنية والركض المكثف، تليها تدريبات على استخدام الأسلحة والتصويب بالمسدسات والبنادق، أما بعد الغداء يحين درس “الحزام الناسف” أهم دروس التنظيم، وكيفية إعدام الأشخاص بالسكين.
وأكدت دراسة حديثة لمركز أبحاث كويليام لمكافحة التطرف في لندن، أن التنظيم يستغل الأطفال لضمان مستقبله، إذ يحرص على تلقينهم منهج تعليم قائم على التطرف رغبة منه في إرضاع هؤلاء الأطفال دماء القتل والغدر في سن مبكرة، وبالتالي تحصينهم ضد مغريات الحياة ما يجعلهم مجاهدين أشد فتكا في المستقبل.
يذكر أن التنظيم المتطرف استخدم الأطفال في الدعاية على نطاق واسع بين أغسطس 2015 وفبراير من العام الجاري، إذ رصد الباحثون 254 حدثا أو بيانا للتنظيم ظهر فيها الأطفال للمساعدة في ترك انطباع قيام “داعش” ببناء دولة، كما تم الاعتماد على الأطفال في محاولة لتطبيع الوحشية، فضلا عن تشجيعهم على لعب الكرة بالرؤوس المقطوعة.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط