#عسيري: تمرين #رعد_الشمال يكمّل #التحالف_الإسلامي_العسكري دون الارتباط به

#عسيري: تمرين #رعد_الشمال يكمّل #التحالف_الإسلامي_العسكري دون الارتباط به
المستشار لدى وزير الدفاع العميد ركن أحمد عسيري

تم ـ حفر الباطن: أبرز المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، المستشار لدى وزير الدفاع، العميد ركن أحمد عسيري، أنَّ استدامة التحالفات، وتنظيمها وإدارتها ليست بالأمر الهيّن، وهو ما يتطلب الممارسة واكتساب الخبرة، لذا جاء تمرين “رعد الشمال”.

وأوضح عسيري، في مؤتمر صحافي، أنَّ اكتساب الخبرة في هذا العمل، مطلب أساسي لتبادل الخبرات في البيئة المختلطة، عبر تعاون أكثر من مدرسة عسكرية في العمليات المشتركة، التي تشمل البرية والبحرية والجوية.

وفي شأن بيئة العمل غير النظامية، كمباشرة مهمّات مكافحة الإرهاب، أشار عسيري إلى أنّها “تحتاج لممارسة وخبرة، لأنّها ذات أبعاد أمنية، لاسيما مع ما تشهده المنطقة من عمليات إرهابية، وعلى القوات التكيّف على مواجهة التهديدات، وحروب العصابات، وهو أحد أهداف التمرين، لتمكين القوات من المرونة في التحول من الحرب النظامية إلى الحرب غير النظامية”.

وأضاف، اختبار البنية التحتية، شمل انتقال الوحدات من مناطق تمركزها في دولها، حتى ساحة التمرين، ما شمل حركة الموانئ في الخليج العربي، والمطارات، وشبكات الطرق، في التمرين الذي يمتد من طريف إلى الحدود السعودية الكويتية العراقية.

وبيّن أنَّ “الدول المشتركة هي 20 دولة عربية وإسلامية، تسعى جميعها إلى اكتساب وإكساب الخبرة، عبر التوافق العملياتي، التكامل بين القوات التي تتبع مدارس وعقائد مختلفة، عبر الاحتكاك بالمختلف عنها، لتحقيق نتائج إيجابية عند احتياج إحدى دول التحالف لدعم من شقيقاتها”.

وأشار إلى أنَّ “تمرين رعد الشمال يشمل 5 مراحل عسكرية، تركّز على إيجاد تكامل بين قوّات الدول المشاركة”.

وفي شأن ما بعد تمرين رعد الشمال، والتفوق العددي للقوات البرية في التمرين، وعما إذا كان هذا مؤشرًا للتدخل البري في سوريا أو اليمن، نفى عسيري هذا الاحتمال، مؤكّدًا أنَّ التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، يسير في خطوات ثابتة، ولا علاقة له بتمرين رعد الشمال، وليس هناك ربط بين الاثنين، إذ أنَّ الهدف منه التدريب لتكون هذه الدول في تحالف أو قائدة للتحالف ما، فهذا التدريب يكمل التحالف الإسلامي، دون ارتباط مباشر بينهما.

وأوضح أنَّ العمليات تمتد إلى أكثر من 900 كيلو متر، وهو ما يتطلب عددا كبيرًا من القوات البرية في تنفيذ التمرين. مبرزًا أنَّ القيمة ليست في العدد، فهي عملية تراتبية، فعندما توضع فرضية ويكون هناك تهديد، فهناك قوات مخصصة للعملية، وقوات قادرة على الالتحاق بها، من نسق آخر، بمعنى أنَّ لو أنَّ الدولة (س) أرادت دعم قوّاتها، فالتمرين يمكّنها من حشد القوة الكافية في الزمان والمكان المطلوب.

وأردف “التحالف الإسلامي لديه أربعة مجالات في مكافحة الإرهاب، تشمل الجانب الفكري، والمالي، والعسكري، واللوجستي، ومن السابق لأوانه الحديث عن مهام التحالف، وتحديد مشاكل معينة، مثل التهديد الإيراني”، مبيّنًا أنَّ “السلوك السياسي لإيران في المنطقة بات واضحًا، وكانت أول من ابتدع عمل الميليشيات، إذ أنَّ ميليشياتها في الخليج واليمن والعراق وسوريا هي التي تقاتل الشعوب”.

وفي شأن دلالات الزمان والمكان، بيّن أنَّ “عددًا كبيرًا من الدول المشاركة في التمرين، من أعضاء تحالف دعم الشرعية في اليمن”، نافيًا وجود أيّة رسالة محددة باستثناء السعي إلى رفع جاهزية وكفاءة الجيوش المشاركة، والتكامل في ما بينها، لمواجهة اتّساع رقعة التهديد.

وفيما إذا كان هذا التمرين، يأتي ليعكس استشعار المملكة لانزلاق المنطقة نحو الأسوء، تساءل عسيري، و”هل المنطقة الآن بخير؟!”، مبرزًا أنَّ “عناصر زعزعة الاستقرار كثيرة، ومنها دول تتدخل في شؤون أخرى، وتنظيمات إرهابية تستهدف الجميع، ويحق للمملكة الاستعداد لأي سيناريو محتمل، لاسيما في مكافحة الإرهاب، إذ أنها تتعرض لتهديدات إرهابية داخلية وخارجية، فمن الطبيعي أن تكون القوّات مستعدة للمواجهة، والدول المحبة للسلام لا بد أن تستعد لتحقيق الأمن حتى عبر العمليات العسكرية”.

وأكّد عسيري، أنّه لا يوجد عضوية ثابتة في التمرين، وليس هناك التزامات، والمشاركة في عمليات عسكرية، هو حق سيادي للدول، ولا يحق لأحد أن يفرض عليها منظوره، ومنها الدول التي التزمت بالمشاركة في عمليات إعادة الأمل إلى اليمن، وإن كان هذا يغيظ البعض نقول لهم “موتوا بغيظكم”.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط