الحكومة اللبنانية تؤكد حماية أملاك الخليجيين و”حزب الله” يواصل إحراجها

الحكومة اللبنانية تؤكد حماية أملاك الخليجيين و”حزب الله” يواصل إحراجها
تم – بيروت : ردت الحكومة اللبنانية على لسان وزير الإعلام رمزي جريج على تهديدات حزب الله بمصادرة أملاك الخليجيين، مؤكدة أنه لا يمكن مصادرة أي أملاك خاصة لأنها محمية بقوة القانون.
وقال الرئيس السابق ميشال سليمان في تصريحات صحافية، إن حزب الله تسبب للبنان في أزمة تهدد عروبته وعلاقته بأشقائه، واصفا الأمر بأنه مجرد غيمة ستنجلي قريبا، ومؤكدا في الوقت نفسه أن لبنان لن يغير هويته العربية التي يحميها الدستور.
وأَضاف أن لبنان يتبنى موقف وزير داخليته نهاد المشنوق، الذي شدد في وقت سابق على ضرورة العودة لوثيقة بعبدا الهادفة لتحييد بيروت عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية، وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية، حرصا على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي، داعيا حزب الله إلى تطبيق مبادئ هذه الوثيقة المتفق عليها من قبل القوى السياسية والانسحاب من سوريا في أسرع وقت ممكن.
من جانبه اعتبر رئيس مركز الخليج للأبحاث عبدالعزيز بن صقر وفق ما نشرته إحدى الصحف المحلية، حزب الله مؤسسة إجرامية تمارس الجريمة المنظمة، كما أنه ميليشيا مسلحة بحوزتها أكثر من 80 ألف صاروخ، تستغل هذا السلاح غير الشرعي لتعطيل الحياة السياسية اللبنانية من وقت لأخر.
 مشيرا إلى أن القرار الخليجي الذي أقر بالإجماع لإعلان حزب الله منظمة إرهابية جاء في الوقت المناسب لردع إجرام هذا الحزب، موضحا أن التجريم الخليجي يتضمن الانتماء والتمويل والتشجيع والتأييد وكل أصناف التعامل وفق قانون مكافحة الإرهاب، الذي تم اعتماده في مجلس التعاون.
فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، أن القرار أتى جراء استمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها عناصر ميليشيات حزب الله لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، واصفا ذلك بانتهاك صارخ لسيادة الخليج وأمنه واستقراره.
ولفت إلى أن المجلس يعتبر ممارسات حزب الله والأعمال الإرهابية والتحريضية التي يقوم بها في كل من سوريا واليمن والعراق، تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية وتشكل تهديدا للأمن القومي العربي، كاشفا أن دول الخليج ستتخذ خلال الفترة المقبلة الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارها ضد الحزب، استنادا إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب.
وفي تصريح صحافي قلل المحلل السياسي الكويتي، رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام، الدكتور فهد الشليمي، من قدرة الإجراءات المالية التي اتخذتها دول الخليج أخيرا ضد حزب الله على تجفيف منابع تمويله التي تقف ورائها إيران، مشيرا إلى أن الحزب يمتلك أعمال من خلال شركات في دول عربية وأميركية ومشاريع صغيرة لا يمكن حصرها ولا ملاحقتها ماليا.
يذكر أن السعودية أعلنت خلال الفترة الأخيرة عن تجميد مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني ردا على استمرار انتهاك حزب الله للقوانين الدولية وتدخله في شؤون دول الجوار، كما قررت منع مواطنيها من السفر إلى لبنان، وهو الموقف ذاته الذي اتخذته باقي الدول الخليجية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط