عبر منبر “تم”: #البيروقراطية_تحطم_أحلام_المخترعين .. نهلة الحازمي مثالاً

عبر منبر “تم”: #البيروقراطية_تحطم_أحلام_المخترعين .. نهلة الحازمي مثالاً

 

تم ـ نداء عادل ـ مكة المكرمة: تعرقل البيروقراطية، والأنظمة غير المواكبة لمستجدات العصر، طموح الشباب المبتكرين، وسعيهم إلى الاستثمار في بلادهم، لاسيّما جراء الشروط التعجيزية، التي تفرض عليهم في الحصول على التراخيص.

وكشفت المخترعة، وسيدة الأعمال نهلة الحازمي، عبر منبر صحيفة “تم” الإلكترونية، معاناتها مع بيروقراطية المكاتب المغلقة، في الحصول على ترخيص لتصدير منتجها المتداول في المملكة، والذي حصلت له على براءة اختراع خاصة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، تحت رقم 4457 بتاريخ 16/1/1437هـ.

وأوضحت الحازمي، في تصريح خاص لصحيفة “تم” الإلكترونية، أنّها ابتكرت تركيبة زيت معالج لمشاكل الشعر كافة، إلا أنّها حين قرّرت أن تتحول من الترويج المحلّي إلى التصدير الخارجي، واجهت العديد من العقبات، لعلَّ أبرزها عدم تجاوب بلدية مكّة معها في إنشاء معمل، ومنحه رخصة التصدير، أو الانضمام إلى “الأسر المنتجة”، بحجّة أنَّ المنتج “زيوت”.

وبيّنت أنَّ “عملي يجري في المرحلة الراهنة من داخل المنزل، وعند تقدّمي للحصول على ترخيص هيئة الدواء والغذاء، طلب مني افتتاح معمل يخضع لشروط كثيرة، بمساحة 400 متر”، مشيرة إلى أنّها توجّهت إلى بلدية مكة، التي رفضت ترخيص المعمل، لأنهم لا يملكون رخصًا للمعامل، وتم تحويلها إلى هيئة المدن الصناعية، التي لا تمتلك مساحات أقل من ألفي متر، فهي مخصصة للمصانع وليس المعامل الصغيرة.

وأبرزت أنَّ “غرفة مكة للتجارة والصناعة لم تمتلك لي حلاً، وتم تحويلي منهم إلى الأسر المنتجة، حيث أكّدوا لي أنّ منتج الزيوت غير مدرج في قوائمهم”، مبيّنة أنَّ “ما يتطلبه إنتاج تركيبة الشعر، لا يتضمن مساحة كبيرة، ولا يدخل في إعداد التركيبة استخدام الغاز أو النار، كل ما هنالك إعداد الزيوت وتعبئتها، لكن البلدية لم تسمح لي بفتح معمل في مكة، وهيئة الغذاء والدواء تشترط وجود المعمل لمنحي رخصة التصدير الخارجي”.

وأضافت “ظلّت أروقة الدوائر والجهات تتقاذفني على مدار عام كامل، لإنشاء مصنع، وبدء التصدير، إلا أنَّ الأبواب الموصدة دفعتني إلى التفكير في الاستثمار خارج بلادي”، مؤكّدة أنَّ “ما منعني عن الخروج من المملكة هو رغبتي في أن ننهي صفة الدولة المستهلكة لكل شيء، ويكون لدينا منتجاتنا الخاصة، التي نصدّرها للعالم أجمع، بما يدرُّ الخير على بلادي ومواطني”.

وطالبت الحازمي، من الجهات المختصة، عبر منبر “تم”، بتسخير الإمكانات للمبتكرين، وتذليل العقبات التي تواجههم في الاستثمار داخل بلادهم، مبرزة أنَّ كل ما تتمناه أن يكون لديها معمل باسم “زيوت نهلة”، تنطلق منه إلى العالمية، رافعة اسم بلادها عاليًا.

صورة من براءة الاختراع

صورة من براءة الاختراع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط