عالم #القطط بين الأسر السعودية

عالم #القطط بين الأسر السعودية

تم ـ المجتمع: خرجت تربية القطط من العالم الافتراضي، لتحتل حيّزًا في المجتمع السعودي، متحوّلة إلى مصدر رزق، ومتعة، إذ دشّنت محلات تزيين خاصة بهذا الحيوان الأليف، فيما تتعامل الأسر معها بدلال كبير.

وتقدّم تلك المحلات (صالونات القطط)، عناية شاملة، فيما تتكأ القطط غالبا بدلال، في ظل الأهمية التي يوليها العاملون نظير 80 ريالاً للقطة الواحدة. تبدأ بـ”التحميم”، وذلك باستخدام أدوات النظافة والتعقيم، من قبل عاملين متخصصين، ثم إدخال القطط مرحلة التنشيف الدقيقة، ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل هناك عمليات أخرى تنتظر القطط المدللة، منها تقليم الأظافر (المخالب)، وتنظيف مسامعها والأماكن الخاصة بها، والأكثر طرافة في تلك العملية هي دلال القطط عند استخدام الاستشوار معها، حتى تخرج إلى أصحابها بعد ذلك وهي في أفضل حالاتها.

وكشفت إحدى مرتادات المكان، التي أتت بصحبة عاملتها الفلبينية، أثناء تحدّثها إلى بعض من كانوا ينتظرون دورهم عن أهمية تربية القطط، أنها جلبت قطتها من الولايات المتحدة، وهي من نوع “البالينيزي”، ولم يكونوا يعرفون هذه النوعية من القطط، وهو نوع اكتشف عام 1950، أمه سيامية، ويتميز شعره بالنعومة والكثافة من الأعلى وقصير من الأسفل، ووجهه يشبه وجه القط السيامي، جسمه خفيف ويتميز بالرشاقة، ويتميز بأن ساقيه الخلفيتين أطول من الأماميتين، وأنفه طويل وعينيه لوزيتين لونهما أزرق، ذيله طويل ومغطى بشعر كثيف، طباعه ودودة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط