أطفال #داعش.. قنابل موقوتة تنذر بمستقبل دامي

أطفال #داعش.. قنابل موقوتة تنذر بمستقبل دامي
Watch: Killer Kids of “Caliphate”, Next ISIS Gens Serious Weapons

تم – متابعات : حذّر تقرير صدر أمس الثلاثاء، عن مؤسسة “كويليام” البريطانية لمكافحة التطرف، بالاشتراك مع جمعية “مبادرة روميو دالير للجنود الأطفال” ومنظمة “اليونيسكو”، من مخاطر تحويل تنظيم “داعش” الأطفال الذين ينشؤون في ظل “خلافته” إلى قنابل بشرية موقوتة، مشيراً إلى أن التنظيم يعمد إلى تلقينهم منذ الصغر تفسيراً بالغ التشدد للتعاليم الدينية ويربيهم على مشاهدة عمليات القتل والتعذيب، ما يُنذر بمستقبل دام لمن يصفهم التقرير بـ “أطفال الخلافة”.

وذكر رئيس “كويليام” نعمان بن عثمان قبل توزيع البحث الذي أعده بالاشتراك مع الباحثة في المؤسسة نيكيتا مالك أن “هذه واحدة من أحلك الأيام، فالأطفال مفتاح المستقبل، والتنشئة في دولة داعش تبدأ من الولادة، ثم تزداد تشدداً في المدارس ومعسكرات التدريب، يتم تعليم الأطفال وفق تفسير خاص للشريعة، ويتم نزع أي شعور منهم تجاه العنف، ويتعلمون مهارات بهدف رفع راية الجهاد”.

وأوضحت مالك أن البحث يُظهر أن “هناك 31 ألف امرأة حامل في الدولة، وهذا أمر مقلق حقاً، هذا التقرير يملأ الفراغ في الأبحاث المتعلقة بالأطفال في التنظيم، من واجب المجتمع الدولي أن يأخذ المبادرة بدل أن يكتفي بأسلوب رد الفعل عندما يركّز على هؤلاء الأطفال”.

وكشف التقرير، أن هناك قرابة 50 طفلاً بريطانياً يتم تعليمهم “الجهاد” في سورية والعراق، ورغم أن هذا التنظيم لجأ في السابق إلى خطف أطفال بهدف ضمهم إلى جنوده، مثل أطفال “السبايا” الأيزيديات، إلا أن تقرير كويليام يشير أيضاً إلى ضغوط تُمارس على الأطفال في مناطق سيطرة التنظيم بهدف إخافتهم ودفعهم إلى الالتحاق به طوعاً.

وشرح أن “أطفال الدولة” يتعلمون منهجاً بالغ التشدد حالياً، إذ حُذفت منه مواد مثل الفلسفة والرسم والدراسات الاجتماعية من المناهج التعليمية، في حين يتم نقلهم لحضور “تدريب جهادي” يتضمن إطلاق النار واستخدام الأسلحة والفنون القتالية، أما البنات، اللواتي يوصفن بـ “لآلئ الخلافة”، فيتم تعليمهن ارتداء الحجاب منذ الطفولة، ولا يُشاهدن خارج المنزل، كما يتم إقناعهن بأن مهمتهن العناية بأزواجهن عندما يتأهلن.

وبعدما حذّر التقرير من أن تنشئة الأطفال في ظل حكم “داعش” يؤثر سلباً في نموهم الجسدي والنفسي، أشار إلى أنه سجّل بين آب/أغسطس 2015 وشباط/فبراير) 2016 ما يصل إلى 254 حالة استخدم فيها “داعش” الأطفال في دعايته.

وقسّم التقرير هذا الظهور الدعائي إلى خمس فئات: مشاركة الأطفال بأنفسهم في العنف، الاعتياد على العنف، لعب دور في بناء الدولة، إظهار دولة “داعش” بوصفها الدولة المثالية، والشكوى من السياسات الأجنبية ضد المسلمين، لافتاً إلى أن الفئة الأولى كانت هي المهيمنة، وتمثلت في مشاركة الأطفال بأنفسهم في القتل أو مشاهدة عمليات القتل والعنف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط