موظفو #صنعاء يثورون ضد “الانقلابيين” لصرف رواتبهم “المنهوبة”

موظفو #صنعاء يثورون ضد “الانقلابيين” لصرف رواتبهم “المنهوبة”

تم – صنعاء: شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، الثلاثاء، واقعة تظاهر المئات من موظفي القطاعات الحكومية، أمام مبنى وزارة المال الذين احتشدوا لمطالبة الميليشيات الانقلابية التي تسيطر على المؤسسات الحكومية؛ بصرف رواتبهم، فيما اتهموا عناصرها بنهب المال العام.

وتأتي التظاهرة، بعد إغلاق مئات محلات الصرافة والتحويلات المالية في صنعاء وعدد من المدن التي تقع تحت سيطرة الميليشيات أبوابها، الاثنين، وفي غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة، عن فشل الأمم المتحدة في إقناع الميليشيات الانقلابية بالسماح بدخول فريق خبراء انتهاكات حقوق الإنسان إلى صنعاء وعدد من المحافظات بينهم تعز.

وأوضحت المصادر، في تصريح صحافي، أن الأمم المتحدة طلبت من الميليشيات الانقلابية السماح لفريق خبراء لرصد الانتهاكات والتحقيق في الجرائم التي ترتكب، سواء من جانب “الحوثي” وصالح، وزيارة السجون أو ما تدعيه الميليشيات عن وجود تجاوزات من قبل الشرعية؛ لكنها قابلت هذا الطلب بالرفض، ويأتي ذلك تزامنا مع تصاعد حدة الاتهامات من قبل قيادات تابعة للرئيس المخلوع للميليشيات “الحوثية” بالوقوف وراء الكثير من الانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن.

وبيّن محامي الرئيس المخلوع محمد علي علاو “أنا ضد بقاء ما يسمى باللجنة الثورية التابعة للحوثي التي بنيت على باطل وتعتبر غير شرعية حيث تنفذ أعمال نهب وانتهاكات للقوانين الإنسانية وتعرض اليمن إلى الخطر”، لافتا إلى أن الميليشيات “الحوثية” تقف وراء رفض فريق خبراء انتهاكات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لليمن، كما أنها تنهب المال العام من خلال صرف سيارات مدرعة و50 مليونا لأعضائها وامتيازات أخرى، وهدد الميليشيات الانقلابية بحساب عسير.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط