#عسيري يؤكد أن المفاوضات في اليمن ستكون عبر #الأمم_المتحدة ومع #الشرعية مشددا على أن الموجود واقعا مجرد وساطات قبلية

<span class="entry-title-primary">#عسيري يؤكد أن المفاوضات في اليمن ستكون عبر #الأمم_المتحدة ومع #الشرعية</span> <span class="entry-subtitle">مشددا على أن الموجود واقعا مجرد وساطات قبلية</span>

تم – الرياض: شدد المستشار لدى مكتب وزير الدفاع السعودي العميد الركن أحمد عسيري، الأربعاء، على أنه لا مفاوضات مع “الحوثيين” أو المخلوع علي عبدالله صالح؛ مبرزا أن الموجود على أرض الواقع؛ مجرد وساطات قبلية، مشيراً إلى أن التحالف يدعم الحكومة الشرعية وليس له أهداف في اليمن، وأنه لا مفاوضات؛ إلا مع الحكومة الشرعية، ولا مفاوضات إلا معها، وعبر الأمم المتحدة، وفي إطار القرار الأممي الخاص باليمن، لافتا إلى أن قيادة التحالف رحبت بخطوة القبائل في طلب التهدئة ضمن “إعادة الأمل” في اليمن.

وأوضح عسيري، في تصريحات صحافية، أن هناك تواصلا مستمرا مع الأشخاص الذين بادروا للتهدئة لإيصال المساعدات، وهم بعض شيوخ وأعيان القبائل في المناطق المحاذية للحدود السعودية، وذلك بهدف طلب التهدئة من أجل توصيل المساعدات الطبية والانسانية للمناطق المتضررة من الحرب.

وأبرز أن قيادة التحالف رحبت بتلك الخطوة التي تصب في اتجاه تخفيف المعاناة عن المتضررين، مضيفا “إننا دائماً ما كنا نعول على الدور الإيجابي للأعيان وشيوخ القبائل”، لافتا إلى أنه “تم الاستجابة فعلا لهذه المبادرة، ودفع المساعدات الغذائية والطبية للعديد من الأماكن من خلال مركز “الملك سلمان للإغاثة” إلى جميع المناطق اليمنية المتضررة”.

وتابع “إننا نتمنى أن تنفذ المنظمات الإغاثية الدولية دورها لإيصال المساعدات إلى تعز”، منوها إلى عدم وجود ضغط دولي حقيقي على ميليشيات “الحوثي” وصالح لفك الحصار عن تعز، مشددا على أن قيادة التحالف لا تفرق في المساعدات بين منطقة وغيرها في اليمن.

وعن مسارات “الحزم”، بيّن أن عمليتي “عاصفة الحزم وإعادة الأمل” لهما ثلاثة مسارات، “أحدها إنساني نعمل من خلاله على توصيل المساعدات الانسانية والطبية لجميع المناطق في اليمن، وبالنسبة إلى الجانب الثاني وهو العسكري؛ فإننا نحقق تقدما كبيرا والجميع يعلم أننا على أبواب العاصمة صنعاء، والمسار الثالث الخاص بالمسار السياسي؛ فإننا لم ندخر أي جهد لدعم المفاوضات اليمنية-اليمنية بما يضمن عودة الشرعية”.

وأفاد أن التحالف يفرق بين “الحوثيين” كمكون سياسي يمني، وبينهم كميليشيات مسلحة، موجها إلى أن صالح ليس طرفا في المعادلة السياسية؛ لأنه يؤكد أنه ليس في تحالف مع “الحوثيين” وأنهم هم من يسيطرون على العاصمة صنعاء غير أنه (صالح) نفسه يقع تحت العقوبات الأممية، وإن كان أحد أسباب دمار اليمن، موضحا أن تدريبات “رعد الشمال” حققت الكثير من أهدافها، بسبب الاستفادة من المدارس العسكرية المختلفة للقوات العسكرية المشاركة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط