معرض الرياض للكتاب ينطلق بحلة جديدة وأمن وتنظيم على أعلى مستوى

معرض الرياض للكتاب ينطلق بحلة جديدة وأمن وتنظيم على أعلى مستوى

تم – الرياض: أعلن رئيس لجنة الإعلام والمعلومات في معرض “الرياض الدولي للكتاب 2016” سعيد الدحية الزهراني، عن أن دورة هذا العام؛ ستشهد التطوير والتحديث، وذلك من خلال ثلاثة محاور مهمة، ألا وهي: المحور الإداري، والمحور الثقافي، والمحور الخدمي.

وأوضح الزهراني، في تصريح صحافي، أن المعرض قَبِل في هذه الدورة 500 دار نشر، بعد تلقي قرابة 1300 طلب للمشاركة، مرجعًا السبب الرئيس وراء عدم قبول عدد أكبر من دور النشر؛ إلى مساحة المعرض التي تبلغ 19 ألف متر مربع، حيث إنه لا يمكن البناء على أكثر من سبعة آلاف منها؛ لاعتبارات الأمن والسلامة، بحسب تقارير الجهات المختصة، مؤكدًا أن اللجنة المنظمة للمعرض راعت أن تكون دور النشر المشاركة متنوعة، مع حرص على الموازنة في اختيارها لإرضاء جميع شرائح المجتمع من الزوار الذين سيقدمون للمعرض.

وعن البرنامج الثقافي، أبرز الدحية، انه بعد أن تم تكليف الدكتور خالد الرفاعي بالإشراف على البرنامج الثقافي؛ بدأ العمل وفق رؤية واضحة تسعى إلى التجديد وجعل الفعاليات الثقافية أكثر جاذبية للجمهور، وهذا الأمر لن يتم؛ إلاّ بتجديد الدماء في أعضاء اللجنة التي شكلها من عدد من المثقفين والأدباء والإعلاميين، الأمر الذي انعكس على البرنامج الذي تم الإعلان عنه، الاثنين، خلال المؤتمر الصحافي الذي جاء حافلًا بالأسماء الجديدة، لاسما من الشباب والشابات.

وأبرز أنها فرصة تتاح لهم من خلال هذه الفعالية، وهذا المنبر؛ ليطرحوا رؤيتهم الثقافية والفكرية وليقدموا للجمهور الذي يغلب عليه الشباب أيضًا حديثًا قريبًا من رؤيتهم وتطلعاتهم، فمن المتحدثين من سيتعرض تجربة ما في الكتابة أو التأليف والنشر أو القراءة، على نحو عام، وبذلك ستكون هذه التجارب قريبة من أفهام وعقول كثير من الحضور، كما أن البرنامج يقدم نحو تسع فعاليات في مختلف المجالات مثل القراءة والتأليف والمسرح والسينما والإبداع والثقافة عمومًا.

وعن كيفية التواصل مع الإعلاميين في النشر والتغطيات لهذه التظاهرة الثقافية، بيّن “أعتقد بأن ما نشر عن المعرض خلال الأيام الماضية؛ أوصل صورة مبدئية عن حجم الاستعداد لزوار المعرض، كما ألمح إلى كثير من الجوانب الثقافية والفعاليات والاستعدادات التنظيمية التي سيكون عليها، وشرفنا عدد من الإخوة الإعلاميين والإعلاميات في المؤتمر الصحافي، ظهر الاثنين، وتجولوا في ردهات المعرض، وشاهدوا آخر الاستعدادات ثم شاركوا في النقاش والحوار مع جميع المسئولين في المعرض، وخرجوا بتغطيات عدة نشر بعضها، وعكست الواقع بكل مصداقية وتجرد.. وأحب أن أشير إلى أننا لا نخشى من النقد الذي ينشر، فما نشر يمكن أن نستفيد منه لنكمل النقص الذي لدينا، وما ينشر خلال الأيام المقبلة إن كان صحيحًا وفي مسارة النقدي البناء؛ فإنه سيفيد أيضًا في تعديل الأخطاء ومواصلة العمل وفق الشكل الصحيح والسليم الذي يعكس هذه التظاهرة الثقافية بشكلها المأمول”.

وفي شأن مشاركة هيئة “الأمر بالمعروف والنهي” في ضبط النظام في المعرض، أضاف: أولًا أحب أن أوضح أمر مهم وهو التفريق بين رجال الهيئة المتواجدين في المعرض، بصفة رسمية ومشاركة رسمية، وبين بعض المحتسبين الذي لا علاقة لهم بالهيئة، فالجانب الأول لهم أمور محددة يعملون في ضوئها، وهي معروفة سلفًا عندنا وعندهم، وإذا لديهم أي ملاحظة أو استفسار فتواصلهم سيكون مع إدارة المعرض مباشرة وهي التي تتولى حل أي إشكالية، أما المحتسبين فهم يمثلون أنفسهم وسنعمل على الحد من بعض التصرفات التي تسيء الفهم أو التصرف حيال أي موقف ما، ولذلك ينبغي على الإعلام أن يفرق حتى تتضح لديه الصورة، ويعرف بعد ذلك من أين يستقي معلوماته أو استفساراته، ما يسهل عليه التعامل معها إمّا نشرها أو تركها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط