شذا الرشيد: الشريعة الإسلامية تكفل إعادة حقوق المرأة المسلوبة  

شذا الرشيد: الشريعة الإسلامية تكفل إعادة حقوق المرأة المسلوبة   

 

تم – متابعات : عدّت المتخصصة في شؤون المرأة شذا الرشيد، أنه “إذا كانت بعض المجتمعات المسلمة قد تسلب المرأة بعض حقوقها؛ لأنها لم تلتزم بشريعة الله، فحل المشكلة باستبدالها بمشكلة أخرى أعظم خطرًا”.

وقالت عبر سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “أتى الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في هذا العام 2016 تحت شعار (الإعداد للمساواة بين الجنسين لتناصف الكوكب بحلول 2030)، وسيركز الاحتفاء على الالتزامات الجديدة تحت مبادرة (أعدوها لـ UN WOM)، وغيرها في ما يتصل بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة”.

واستعرضت تاريخ اليوم بقولها “الاشتراكية الألمانية كلارازيتكين أول من دعت إلى الاحتفال بيوم المرأة العالمي، وأقنعت لينين بجعله يوم عطلة في الاتحاد السوفييتي، ثم تبلورت فكرة اليوم العالمي للمرأة في مؤتمر كوبنهاجن 1910، واحتفل به الغرب في الثلاثينات، ونُسي حتى أحيته الأمم المتحدة في السبعينات، عقدت الأمم المتحدة العديد من المؤتمرات الخاصة بالمرأة، لتثبيت حقوق المرأة، وتحقيق المزيد من المكتسبات لها من وجهة النظر الغربية البحتة”.

واستطردت “رغم هذا مازالت قطاعات كبيرة من النساء في أوروبا لا يحصلن على راتب مساوٍ لراتب الرجل الذي يعمل بالمهنة ذاتها، وتضطر للعمل في مهن شاقة، وهي في الغالب تعول نفسها؛ لأن نسبة الزواج وإعالة الزوج لزوجته منخفضة نتيجة للعلاقات الجنسية المفتوحة، وزيادة معدلات الطلاق”.

واختتمت “إذا كان العالم لم ينتبه إلا 1948 ليعطي المرأة حقوقها، فقد كان الإسلام سباقًا قبل 15 قرنًا، وكانت تعاليمه بمثابة ثورة لتحرير المرأة، وإذا كان الإعلان العالمي يطالب بالمساواة التامة بين الرجل والمرأة، فإن الرجل والمرأة في الإسلام هما الشقان المكونان للنفس الإنسانية، فلو عذرنا المرأة الغربية لأنها لم تطالب بالمساواة إلا فرارًا من الاضطهاد، فما بال المسلمة التي تغتّر بمثل هذه الدعاوى”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط