خريجة لغة عربية تقتحم مجال صيانة أجهزة الاتصالات

خريجة لغة عربية تقتحم مجال صيانة أجهزة الاتصالات

تم- متابعات: قادت الهواية وشغف حب المهنة، خريجة سعودية في تخصص اللغة العربية، لدخول نشاط بيع وصيانة أجهزة الاتصالات، التحقت على إثره في دبلوم حاسب آلي في المدينة المنورة، بغية اكتساب المهارات العلمية والمهنية المطلوبة في مجال الاتصالات والحاسب الآلي، وتأهيل ذاتها لممارسة هوايتها وتطويرها.

مهنة العمل في قطاع الاتصالات، كانت بالنسبة لغادة عبدالرحمن الترجمي مصدر الدخل الأساسي، لاسيما أنها لم تلتحق بعد تخرجها من المرحلة الجامعية بأي وظيفة لا في القطاع العام أو حتى الخاص.

وبدأت غادة نشاطها بشكل محدود بين الأهل والأقارب قبل ثلاثة أعوام وحرصت على تطوير أداوتها، الأمر الذي أكسبها ثقة بنفسها وزاد من أعداد الراغبين في الحصول على خدماتها، لتنطلق من هنا فكرة تحويل الهواية إلى مشروع مربح يدر دخلا معقولا عليها وعلى أفراد أسرتها، إذ كان لتشجيع الأقارب دور كبير في تأسيسها مشروعها القابع على طريق الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة.

وحول عملها في القطاع ذكرت غادة الترجمي بشيء من التفاؤل “فكرة دخولي في مجال الاتصالات لم يتم تقبلها بسهولة في بادئ الأمر، فوجود امرأة قادرة على اقتحام مجال الصيانة والبرمجة كان ينظر إليه نظرة الاستغراب، إذ لم يكن أمامي إلا أن اثبت العكس وأظهر للجميع أن السعوديات قادرات على البروز في أي مجال متى ما كانت لديهن الرغبة”، موضحةً أن متجرها أصبح مقصد الكثير من السيدات لإصلاح أجهزتهن أو شرح طرق الاستخدام وكيفية تفعيل بعض الخدمات.

الدخول لمجال الاتصالات والمتاجرة فيه، لم يكن مفروشاً بالورد أمام غادة الترجمي فقد واجهتها تحديات تخطتها بالعزيمة والإصرار، كان أبرزها -على حد قولها- الحصول على تصريح البلدية لمزاولة النشاط في سوق نسائي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط