واشنطن تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية حال انهيار سد الموصل

واشنطن تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية حال انهيار سد الموصل
(FILE) A general view shows the Mosul dam on the Tigris River around 50 kilometres north of the northern Iraqi city of Mosul, 31 October 2007. Jihadists have seized Iraq's largest dam north of their hub of Mosul, giving them control over the supply of water and electricity for a vast area, officials said on August 8, 2014. AFP PHOTO/AHMAD AL-RUBAYE

تم – متابعات: طالبت واشنطن، الخميس، الأمم المتحدة بضرورة وضع خطة تسهم في إنقاذ، نحو مليون ونصف المليون عراقي، مهددين بالموت في حال انهيار سد الموصل، محذرة من كارثة إنسانية.

وحذرت السفيرة الأميركية سامانثا باور، خلال اجتماع حضره مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون تابعون للأمم المتحدة، من فشل محاولات إنقاذ السد، مبرزة أن تصدعه ربما يتسبب في فيضانات تصل إلى 14 مترا، مهددة حياة نحو مليون ونصف عراقي يعيشون في المناطق السكنية المحيطة بالسد.

وأوضحت باور، في بيان صحافي أصدرته البعثة الأميركية في الأمم المتحدة، أن “الإفادات المقدمة عن سد الموصل اليوم، تقشعر لها الأبدان على الرغم من اتخاذ خطوات مهمة لمواجهة الانهيار المحتمل فيما لا يزال السد يواجه هذا الخطر”، داعية جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الاستعداد للمساعدة في حال حدوث هذه الكارثة الإنسانية.

وضم الاجتماع الذي عقد في مقر الأمم المتحدة باور ونظيرها العراقي محمد علي الحكيم وخبراء من سلاح المهندسين في الجيش الأميركي ومسؤولين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ودبلوماسيين كبارا آخرين.

يذكر أن الحكومة العراقية، وقعت عقدا مع مجموعة تريفي الإيطالية، بقيمة 296 مليون دولار؛ لتقوية وصيانة سد الموصل لـ18 شهراً، في حين بيّنت إيطاليا أنها تنوي إرسال 450 جندياً لحماية موقع السد الذي يبلغ طوله 3.6 كيلومتر، وهو قريب من أراض يسيطر عليها تنظيم “داعش”، بينما أشارت الحكومة العراقية، إلى اتخاذها إجراءات احترازية تحسبا لانهيار السد بينما تحاول التهوين من خطر الانهيار.

ويعاني سد الموصل من عيوب بنيوية منذ إنشائه في الثمانينيات، وفي حال انهياره ستغمر كميات هائلة من المياه وادي نهر دجلة ذا الكثافة السكانية العالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط