الجهود والتحريات الأمنية الأوروبية تكشف عن خلية إرهابية رابعة

الجهود والتحريات الأمنية الأوروبية تكشف عن خلية إرهابية رابعة

تم – متابعات: تمكنت مصادر أمنية أوروبية، من التوصل إلى هوية معتقلين اثنين، كانا اعتقلا في النمسا، خلال كانون الأول/ديسمبر الماضي، للاشتباه في علاقتهما بمدبر “اعتداءات باريس” في ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٥، وخلية التخطيط لـ”اعتداءات فيرفيي” في جنوب بلجيكا في كانون الثاني/يناير ٢٠١٥، وأنهما ربما يكونان ضمن فرق أخرى تخطط لتنفيذ اعتداءات في دول أوروبية ثانية.

وكشفت مصادر أمنية، عن أن المعتقلين قد يكونا “الفريق الانتحاري الرابع” الذي فشل في تنفيذ مهمته في ١٣ كانون الأول في العام ٢٠١٥، ولا يستبعد أن يكونا ضمن فريق انتحاري خطط لتنفيذ اعتداءات في دولة أوروبية أخرى.

واعتقل الاثنان في سالزبورغ في النمسا، في ١٠ كانون الأول الماضي، داخل مخيم للاجئين على خلفية تزودهما بهويات مزورة، واستخدم المحققون بصماتهما المسجلة في كل من اليونان والنمسا لاستنتاج تزوير الوثائق، وكان تمكنا من دخول اليونان في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠١٥ ضمن ١٩٩ مهاجرا.

وأفادت تقارير أمنيه، بأن الانتحاريين أمام معلب فرنسا، دخلا أيضا؛ ضمن دفعة المهاجرين نفسها، وعثرت أجهزة الأمن على جوازين سوريين في حوزة “الجهاديين” واتضح لاحقا، أنهما مزوران، وأن الانتحاريين عراقيان وأن الثالث بلجيكي ويدعى بلال الهادفي.

وأمرت السلطات اليونانية المتهمين (المعتقلين الآن في النمسا) بمغادرة البلاد لأنهما دخلا بهويات مزورة؛ لكنهما تمكنا من مواصلة الرحلة ضمن تدفق المهاجرين في اتجاه البلقان ثم إلى النمسا حيث أقاما في مخيم داخل سالزبورغ (النمسا)، وهناك كشفت السلطات المختصة عن الهويتين المزورتين وأودعتهما السجن.

واتضح، بعد روايات عدة، أن أحدهما يدعى محمد باكستاني، يبلغ من العمر ٢٢ عاما، واضطلع بدور المتخصص في صنع المتفجرات لدى الجماعة الجهادية “لشكرـ اتبه” و”لشكر اجهنغيري” القريبتين من تنظيم “القاعدة”، بينما يحمل المعتقل الثاني الجنسية الجزائرية ويدعى عادل هـ، واستخدم المحققون بيان هاتف المعتقل الجزائري؛ لتحديد علاقاته مع أطراف في عشر دول أوروبية منها بلجيكا، ومنها رقم هاتف عمر دماش، جزائري، والذي اعتقلته السلطات اليونانية في ١٧ كانون الثاني ٢٠١٥ بعد يومين من هجوم قوات الأمن البلجيكية على خلية “فيرفيي” في جنوب البلاد.

وسلمت السلطات الأمنية اليونانية عمر دماش إلى بلجيكا ويبدو أنه أقام في اليونان مع مدبر اعتداءات باريس عبد الحميد اباعود، مبينة أن أباعود قد يكون ضمن فوج المهاجرين الذي وصل الى جزيرة “ليروس” في الثالث من تشرين الأول ودخل الى جزيرة ليروس.

ونسبت بعض التقارير إلى أباعود القول إلى شاهد، قبل قتله على يد قوات الأمن الفرنسية في تشرين الثاني الماضي، بأن “90 انتحاريا دخلوا اوروبا ضمن تيارات المهاجرين، ومتطلبات شغل الوظائف”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط