#تعليم_الرياض يشدد على عدم إلزام الطلاب بأي مبالغ مالية ويحذر المسؤولين

#تعليم_الرياض يشدد على عدم إلزام الطلاب بأي مبالغ مالية ويحذر المسؤولين

تم – الرياض: وجهت إدارة التعليم في منطقة الرياض، تحذيرات جميع المدارس في المنطقة لضرورة إلزام الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم بدفع مبالغ مالية وتحميلهم أعباء لتنظيم أنشطة أو توفير وسائل تعليمية.

وأكدت الإدارة في بيان صحافي، الخميس، موجّه إلى المدارس، أنه لوحظ تكليف المدارس لمنسوبي ومنسوبات الهيئة التعليمية أو الإدارية أو الطلاب والطالبات بطلبات مادية، مما لا يندرج ضمن واجباتهم لتنظيم أنشطة أو حفلات ختامية أو توفير وسائل تعليمية وغيرها، مبرزة أن ذلك يتعارض مع أهداف الوزارة وتعليماتها، وشددت على ضرورة منع تكليف منسوبي ومنسوبات المدارس من الهيئة التعليمية والإدارية والطلاب والطالبات بأي طلبات مادية ليست من واجباتهم، داعية جميع مكاتب التعليم إلى متابعة تنفيذ ذلك من خلال زيارة المشرفين والمشرفات.

وبيّن أنه في حال تجاوز منسوبي المدارس ومخالفتهم للنظام سيتم تحويلهم إلى لجنة التحقيق والمتابعة في الإدارة لتطبيق العقوبات المترتبة على ذلك.

من جهة ثانية، أطلقت إدارة تعليم الرياض، الأربعاء، أول برنامج للتقويم الإلكتروني لمعلمات ومشرفات اللغة الإنكليزية في مدارس المنطقة، فيما أبرز مساعد المدير العام للشؤون المدرسية والتعليمية في تعليم الرياض حمد الشنيبر، أن البرنامج يعمل على استثمار الخدمات المجانية للمواقع التعليمية العالمية، لخدمة كل من المشرفة التربوية والمعلمة والطالبة وولي الأمر.

وأضاف الشنبير أنه تم تدريب المدربات على إعداد اختبارات إلكترونية من فريق البرنامج، إذ يعتبر البرنامج الأول على مستوى إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة، وسط مشاركه ذوي الخبرة والمتخصصات في مجال اللغة الإنجليزية في التخصص نفسه، ويستهدف البرنامج معلمات ومشرفات اللغة في مكاتب التعليم في منطقة الرياض، ويستمر ليومين متواصلين، كما سيتم تزويد المعلمات بأربع حقائب تدريبية لبرامج تقنية أخرى، وحقيبة تصميم الأفلام الكرتونية، وحقيبة الحوسبة السحابية وإعداد النماذج الإلكترونية، وحقيبة التقويم الإلكترونية.

وكان المدير العام للتعليم في منطقة الرياض محمد المرشد؛ دشّن، الأربعاء، معرض “بيئتي طريقي للإبداع”، إويشمل مجموعة من ورش العمل، ويشارك فيه أكثر 40 معلمة، ويستهدف تعريف وتدريب الطالبات على الاستفادة من خامات البيئة وتنمية مداركهن، وإبراز قدراتهن للتعامل معها، بما يخدم المجتمع والبيئة على حدٍ سواء، والحدّ من حجم النفايات والإسهام في إعادة تدوير المواد الأولية، وتضمنت مشاريع فن “الديكوباج”، ومشروع الاستفادة من بقايا الأقمشة، ومشروع ورش التطريز البرازيلي، ومشروع فن تدوير الخامات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط