كتاب ومثقفون يطالبون باستراتيجية لتجريم الطائفية الكراهية

كتاب ومثقفون يطالبون باستراتيجية لتجريم الطائفية الكراهية

تم – الرياض

أشاد مثقفون بدور وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون في التحرك الإعلامي المشترك، لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، ومواجهة حملات الكراهية والتعصب والتطرف والطائفية، وتفعيل توصيات اللجنة الفنية المختصة في القوانين والأنظمة والتشريعات الإعلامية المشتركة، مطالبين بوضع استراتيجية إعلامية تجرّم الطائفية، وكل من يسعى إلى بث الكراهية والعنف والتطرف.

وعدّ الكاتب محمد علي المحمود التحرك الرسمي لدول مجلس التعاون من خلال وزراء الإعلام؛ للحد من الكراهية والعنف خطوة إيجابية كون التكفيريين والمتطرفين غارقين في ثقافتهم الخاصة، منكفئين عليها، لا يرون إمكانية أن تكون الحقيقة في غيرها ولو على سبيل من النسبية والاحتمال، مشيراً إلى أن تأثير هذه المكونات المنغلقة على المجتمع والجيل الشاب واردة.

وأضاف بحسب ما نقلت عنه مصادر صحافية، أنه لا يجوز الاغترار بكون بعضهم ينفتح قرائيا على المتنوع الثقافي، فالقراءة لدى هذه الشريحة مجرد تلصص مترصد لما يكتبه الآخرون، أي ليست قراءة معرفية تحاور وتتفاعل مع ما تقرأ على مستوى بناء الوعي، بل كل حصيلتها من هذا الوهم القرائي لا تتجاوز الالتقاط والاجتزاء على مستوى الفهم، وعلى مستوى النقل، وعلى مستوى التوظيف في خطاب الإدانة.

بدوره، ويرى الكاتب محمد محفوظ أنه من أجل مواجهة جادة لظاهرة التطرف والطائفية وبث الكراهية نحتاج إلى استراتيجية متكاملة، لمواجهة هذه المخاطر، وتفكيك حواملها الاجتماعية وحواضنها المؤسسية.

وأشار إلى أن التعامل اللين معهم يقودهم إلى تكرار عملياتهم الإرهابية في الفضاء الوطني، لافتا إلى أنه عندما يكون الوطن مهددا ومستهدفا في وحدته الداخلية فإننا بحاجة إلى كل خطوة ومبادرة تعزز الوحدة الوطنية، وتشجب كل الممارسات والمواقف التي تضر براهن الوحدة الوطنية ومستقبلها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط