المخلوع صالح يرحب بوقف الحرب اليمنية وتغييرات جذرية في الجيش

المخلوع صالح يرحب بوقف الحرب اليمنية وتغييرات جذرية في الجيش

تم – اليمن: أبدى الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، الخميس، ترحيبا شديدا بإعلان القبول القاضي إيقاف الحرب والموجهات على الحدود اليمنية السعودية والجبهات الداخلية.

وأوضح مصدر مسؤول في حزب “المؤتمر”، في تصريح صحافي، أن “الحزب مع السلام الشامل والكامل في اليمن، وأنه يقف مع أي جهد يبذل لإيقاف الحرب وكل أنواع الاقتتال الداخلي في كل ربوع الوطن، لاسيما إيقاف الأعمال العسكرية في الحدود المشتركة بين بلادنا والسعودية”.
ورحب المصدر “بالجهود المبذولة والدعوة للحوار المباشر بين بلادنا والأشقاء في المملكة”، في إشارة إلى المعلومات التي تحدثت عن توجّه وفد قبلي يمني للمملكة؛ لإيقاف القتال على جبهة الحدود بين البلدين، مشيرا إلى أن الجنوح للسلم والحوار يزعج كثيرين من المنتفعين والمتمصلحين الذين لا يريدون وقف العدوان والحرب، حتى لا تتضرر مصالحهم التي لا شك أنهم سيفقدونها بإحلال السلام، موجهًا التحية إلى قبائل نجران وعسير وجيزان وصعدة وحجة والجوف، أصحاب الحدود المشتركة لجهودهم، متمنيا لهم التوفيق.
عرض “حوثي”
وكشفت معلومات مسربة، عن تفاصيل العرض الذي تقدم به الوفد القبلي الموجود في المملكة، ويشمل فكّ ارتباط جماعة “الحوثي” مع الرئيس المخلوع صالح، وترك مصيره للتحالف والشرعية.. واعتراف الجماعة بشرعية الرئيس هادي والحكومة.. وانسحاب ميليشيات “الحوثي” من كل المحافظات إلى محافظة صعدة، وعدم اقتحام الجيش اليمني لها”.
لكن مصادر ثانية، أكدت أن التحالف والرئاسة اليمنية، وافقا على التهدئة في الحدود المشتركة مع السعودية وتبادل الأسرى فقط، ورفضا التعاطي مع العرض “الحوثي”، وطالبا بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
إلى ذلك، كشفت مصادر عسكرية مطلعة، عن قرارات حازمة، يستعدّ الرئيس عبدربه منصور هادي إلى إصدارها، وتقضي بإجراء تغييرات جذرية في الجيش الوطني، وسط توقعات بأن تسهم هذه القرارات في تغيير موازين القوى.
ونوهت المعلومات إلى أن هذه القرارات بتوصية من نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، الفريق علي محسن الأحمر، الموكل اليه الملف الامني والعسكري.
وتهدف القرارات المرتقبة إلى إجراء تغييرات في المراكز القيادية للجيش الوطني والمقاومة وبعض المناطق العسكرية، منها المنطقة الرابعة والخامسة التي تعاني من فشل ذريع في قدرتها على إدارة العمليات العسكرية، وبينت المعلومات؛ أن الظروف المقبلة؛ تستدعي التخلص من العناصر التي لا تزال تعاني من حالة الإحباط والفشل الذريع وتقود الجيش بعواطف ذاتية وانتماءات بغيضة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط