الوادعي: بيئة #عسير نظيفة وأمر المحافظة عليها لا يزال متاحاً

الوادعي: بيئة #عسير نظيفة وأمر المحافظة عليها لا يزال متاحاً

 

تم-عسير

أكد المشرف العام على مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث والدراسات البيئية، الدكتور حسين الوادعي، أن بيئة عسير نقية ونظيفة، وأن أمر المحافظة عليها لا يزال متاحاً، داعياً للكف عن العبث، محذراً من التوسع العمراني نحو المنتزهات الوطنية وحصول بعض الجهات الحكومية على مبانٍ فيها، منتقداً عدم استشارة المركز من بعض الجهات الحكومية في المشاريع في المنطقة التي شهدت تعدياً على البيئة.

وأضاف الوادعي “لو نفذت تلك المشاريع بطريقة بيئية صحية، لَمَا وجدت إشكالات، لكن أغلب المشاريع لم نستشر لها للأسف”، موضحاً أن٧٠٪ من نباتات المملكة البالغة ٢٢٤٢ تقع في منطقة عسير، وأن ٩٥ دراسة وبحثاً كانت عن المنطقة من إجمالي ٤٠٠ شاركت في المؤتمر السعودي الأول للبيئة، الذي نظمته جامعة “الملك خالد” الأسبوع الماضي.

ولفت إلى أن المركز له ١١ وحدة، وسبق له رصد بيئي كامل وشامل في منطقة عسير، مبيناً أنه يخدم التدهور البيئي الذي قد ينتج من بعض العابثين في المنطقة مثل المجهولين وقطع الغابات والاحتراق، وأنه يعنى كذلك بالترميم البيئي والمحافظة على التراث العمراني والقصور.

وشدد على أن النباتات المعمرة تقع في السودة المعروفة بـ “العرعر”، التي تملك قيمة تاريخية وتعد معلماً بيئياً من معالم البيئة في عسير، مشيراً إلى أن لها ميزة متفردة، أنها حتى وإن احترقت تخرج رائحة طيبة، منتقداً كثرة فتح الشوارع في الأماكن الطبيعية مثل السودة.

وزاد “عسير تحتاج لنموذج باريس التي حافظت على تراثها وطبيعتها وتقدمت في الوقت ذاته، وتحتاج كذلك إلى القضاء على غير النظاميين الذي يعبثون في البيئة ويقتطعون منها”.

وختم الوادعي “المشاركون في المؤتمر السعودي كان لديهم تصور خاطئ، أن بيئة المملكة صحراء جرداء، إلا أنهم فوجئوا بما تحويه من بيئات غنية نباتية وحيوانية، والربط بين السياحة والبيئة”، وعزا التدهور البيئي أيضاً لقلة الأمطار والتوسع العمراني وتدخلات البشر بطريقة مضرة، لافتاً إلى وجود نظام بيئي في المملكة يضرب بيد من حديد على من يهدم البيئة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط