رئيس “أسبار”: لا علاقة للوهابية والسلفية #السعودية بـ #داعش

تم-الرياض

أكد رئيس مركز “أسبار” للدراسات والبحوث والإعلام، الدكتور فهد العرابي الحارثي، أنه لا علاقة للوهابية والسلفية السعودية بتنظيم “داعش” الإرهابي، مستنداً في ذلك إلى حقائق علمية وتاريخية.

وأضاف الحارثي “علمياً وتاريخياً تهمة انتماء الفكر الداعشي للوهابية والسلفية السعودية كلام غير دقيق، فالوهابية والسلفية السعودية عمرها نحو 300 عام، وآباؤنا وأجدادنا عاشوا في ظل هذا الفكر أعواماً طويلة جداً، وفي مستويات من الفقر والجهل والانغلاق الإعلامي والثقافي، لكننا لم نسمع بأحد فجّر نفسه أو ارتدى حزاماً ناسفاً”.

ووصف الحملة التي شنها ناشطون على مواقع التواصل ضد وزير الإسكان ماجد الحقيل بـ “الظالمة”، وذلك إثر عبارته “أزمة السكن هي أزمة فكر”، التي أطلقها في منتدى “أسبار” الذي يرأسه، وأثارت الكثير من الجدل.

ورأى أنه من الصعب الآن الحكم على أداء الوزير الحقيل الذي لم يمضِ على استلامه الوزارة 9 أشهر، مشيراً إلى أن الاحتقان الكبير الموجود لدى الناس من أزمة السكن كان بالوناً انفجر في وجه الحقيل.

وبين رأيه في أداء وزير الإسكان “أحكُمُ على ماجد الحقيل من خلال علاقتي الشخصية به وعبر أدائه في ندوة مركز أسبار، بأنه رجل موفق جداً، وبأن الحملة التي أقيمت ضده كانت ظالمة، فهو غير مسؤول عن احتقان أزمة السكن وعن فشل مشاريع الإسكان.

وشدد الحارثي على أهمية تواجد مراكز الدراسات والبحوث في الدول العربية، وهي التي تعاني أصلاً من فقر البحوث العلمية، لافتاً إلى أن كثيراً من الدول المتقدمة في أميركا والغرب، تعتمد اعتماداً كلياً على هذه المراكز في ترشيد قراراتها السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

وأوضح أن أكثر من 2000 مركز من هذا النوع يساهم في صنع السياسات الأميركية، مبرزاً أن البحوث العلمية تتحول إلى منتجات ومصادر دخل كبيرة.

وفسّر نخبوية مراكز الدراسات والبحوث وانغلاقها، لطبيعة المناهج العلمية التي تمرّ بها، فهي ليست جماهيرية ولا إعلامية، منوهاً إلى أن مركز “أسبار” للدراسات والبحوث والإعلام الذي يرأسه، قدّم قبل 4 أعوام دراسة بعنوان “الاستراتيجية الإعلامية لمجلس التعاون الخليجي” أقرت، لكنها لم تُطَبّق وظلّت حبيسة الأدراج.

واعتبر الحارثي مصطلح الحداثة تطور حضاري إيجابي، مستدركاً “لكن هذا المصطلح أصبح ملوثاً بعد الصراع التيارات الفكرية الذي شهده المجتمع السعودي آنذاك”، عاداً إدانة جيل كامل من الشباب السعوديين لارتباطهم بالحداثة في ذلك الوقت بكونهم يعملون ضد الدين بأنه ظلم كبير جداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط