خامنئي يطالب “الخبراء” باختيار مرشد “ثوري” يخلفه بعد رحيله

خامنئي يطالب “الخبراء” باختيار مرشد “ثوري” يخلفه بعد رحيله
تم – طهران : حض المرشد الإيراني علي خامنئي مجلس خبراء القيادة على أن يفكّر ويتصرّف بطريقة ثورية، منبّهاً إلى أن الأعداء يريدون أن يبتلعوا إيران، ويجب ألا نسمح لهم بذلك.
ورأى خامنئي خلال لقائه مع أعضاء المجلس المنتهية ولايته، أن هزيمة رجلَي الدين المتشددين البارزين محمد يزدي ومحمد تقي مصباح يزدي في الانتخابات تشكّل «خسارة كبرى» للمجلس، مطالبا باختيار مرشد «ثوري» يخلفه بعد رحيله.
وأفادت مصادر صحافية بأن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الذي انتقد إقصاء مجلس صيانة الدستور حسن الخميني من الانتخابات كان يجلس خلال هذا الاجتماع إلى جانب خامنئي حين قال الأخير إن بعضهم تأثّر بالأعداء من حيث لا يدري، وهاجم المجلس الدستوري.
وبالتزامن مع ذلك أعلن «الحرس الثوري» نجاح مناورات «اقتدار الولاية» التي اختُتمت أمس بإطلاق صاروخ باليستي من طراز «قيام».
وأكد قائد القوة الفضائية في «الحرس» الجنرال أمير علي حاجي زادة في تصريح صحافي، أن الصواريخ التي أُطلقت خلال المناورات حملت 24 رأساً حربياً، وطناً من مادة تي أن تي، وتتمتع بقدرة تدميرية تصل مساحتها إلى كيلومترين، مشيرا إلى أن طائرات تجسس أميركية كانت ترصد إطلاق الصواريخ طيلة المناورات.
وأضاف لا يعد اختبار هذه الصواريخ انتهاكا للاتفاق النووي الأخير، فالحرس الثوري لن يقبل قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد، إذ أن البرنامج الصاروخي لا يمكن أن يتوقف تحت أي ظرف، وإيران لن تكون اليمن أو العراق أو سوريا، ونبّه إلى أن العدو قد يحاول التأثير في المسؤولين السياسيين، وأن يقول أحدهم مثلاً: ماذا سيحدث لو أُخِّرت هذه الاختبارات.
فيما حذر نائب قائد الحرس الجنرال حسين سلامي، من أن أي تهديد لإيران سيجعلها بركاناً من الصواريخ يصبّ حممه على العدو، مضيفا على العالم أن يدرك أن قدراتنا الصاروخية والردعية ليست مرهونة للإرادة السياسية لأي قوة في العالم، وأن إصدار أي قرار سيبقى تمنيات على ورق، فيما الصواريخ الإيرانية حقيقة.
كما دافع الناطق باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري عن الاختبارات الصاروخية، مشدداً على أنها لا تتعارض مع تعهدات إيران في الاتفاق النووي ولا مع القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن.
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أبلغ نظيره الإيراني محمد جواد ظريف «قلقه» من الاختبارات الصاروخية، خلال اتصال هاتفي، وهو ما نفته وسائل إعلام إيرانية مؤكدة أن ظريف كان في زيارة رسمية في جنوب شرقي آسيا خلال أيام المناورات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط