#رعد_الشمال رسالة للعالم بأن المملكة قادرة على قطع يد الإرهاب

#رعد_الشمال رسالة للعالم بأن المملكة قادرة على قطع يد الإرهاب
تم – الرياض : وصف عدد من الإعلاميين العرب مناورات رعد الشمال بأنها رسالة للعالم أجمع بأن المملكة قادرة على قيادة أكبر تحالف عربي إسلامي لحماية الأمة العربية والإسلامية من أي دول لا تضمر الخير للمنطقة العربية.
وقال الإعلامي الإماراتي طارق الزرعوني في تصريحات صحافية، إن مناورات ” رعد الشمال ” تعتبر رسالة للقاصي والداني بأن خادم الحرمين الشريفين وأخوته في دول الخليج العربية يد واحدة في ظل تنامي التهديدات الإرهابية وما تشهده المنطقة من عدم استقرار سياسي وأمني، وتشريف خادم الحرمين الشريفين لحفل ختام المناورات أقوى رسالة عسكرية للعالم بأن المملكة بلد عربية وإسلامية قادرة على قطع يد الإرهاب ويد من يضمر الشر للدول العربية والإسلامية كافة.
وأَضاف كما أكد مشهد ختام المناورات أن دول الخليج العربية بقيادة المملكة هي صاحبة القرار العربي الإسلامي، فميزان القوى تغير وتبدل وهذا تحالف استراتيجي بين الدول العربية والإسلامية لإنقاذ الأمة من أي تهديدات، ويجب أن يستمر ويتسع ليكون دبلوماسيا واقتصاديا ككتلة دولية فاعلة ومؤثرة في العالم والقرار الدولي لكي لا نعتمد في الدفاع على أنفسنا ومقدسات وطننا على الغير.
 واعتبر أن المناورات أيضا رسالة قوية إلى إيران التي تمادت وتطاولت على العرب منذ سقوط بغداد في عام 2003م لتتنفس وتسيطر على عاصمة العراق بفعل مؤامرات أجنبية وعملاء من الداخل العراقي بحسب قوله، مضيفا  تستمر إيران في تهديدها للأمن العربي عبر مليشيات في اليمن والعراق ولبنان وسوريا، لكن ما أن انطلقت “عاصفة الحزم ” حتى قطعت يد إيران ومليشياتها في اليمن، ولم تكتف المملكة في إعطاء إيران درساً بل عندما تطاولت على السفارة في طهران حجمتها وعزلتها وكشفت زيفها أمام العالم.
واتفق معه الإعلامي الكويتي خالد الخالدي مضيفا في تصريح صحافي، أن تشريف خادم الحرمين الشريفين ورؤساء الدول المشاركة في التحالف الإسلامي لمناورات “رعد الشمال” أكد للعالم أن المملكة وحدت الصف بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإسلامية لحماية المنطقة، فخلال شهرين فقط عززت المملكة تعاون الدفاع العسكري الإقليمي بين 20 دولة عربية وإسلامية.
 وتابع أن مشاركة دولة الكويت والدول الخليجية في أكبر مناورة تشهدها المنطقة منذ حرب تحرير الكويت يؤكد بأن القوات الخليجية قوة واحدة ومشاركتهم ستزيد من خبرتهم في هذا التمرين الاستراتيجي لمواجهة الأخطار التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشيرا إلى أن المملكة قدمت للعالم رسالة بأن الدول العربية والإسلامية ليست بحاجة لأحد.
من جانبها رأت الإعلامية اللبنانية لينا دياب، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين للحفل الختامي بحضور عدد من قادات العالم العربي والإسلامي رسالة قوية وتكاتف وتعاضد لتجمع أكبر قوات عسكرية على الأرض في المملكة، التي أثبتت للعالم بأن سياستها مكشوفة دون تضليل أو تزييف وتدليس وكذب، على عكس دولة إيران المخادعة التي عمدت تضليل الرأي العام العربي للترويج بأنها ستحرر القدس ولم نسمع حتى الآن أن إيرانياً سقط وهو يدافع عن القدس.
 وأَضافت يعد قرار المملكة بتأسيس قوات التحالف العربي الإسلامي قرارا تاريخيا، يؤكد جدية التوجه السعودي في مواجهة الخطر الإيراني، وذلك بعد أن دعمت الشرعية اليمينة وقطعت يد إيران في اليمن المتمثلة في مليشيات الحوثي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط