بالتفصيل.. قصة السعودات الأربع وآخرها #سعد_الخبايا

بالتفصيل.. قصة السعودات الأربع وآخرها #سعد_الخبايا

تم – متابعات : تميز الموروث الشعبي الممتد منذ مئات السنين، بخمسينية الشتاء التي ارتبطت بقصة السعودات الأربع، التي تبدأ بسعد الذابح الذي يمتد من الفترة 1-13 شباط/ آذار والذي تتصف أيامه بالبرد الشديد، يعقبه “سعد بلع” أو “سعد ابلع” من تاريخ 13- 25 شباط/ آذار، يتبعه سعد السعود من 26 شباط/ فبراير حتى 10 آذار/ مارس، وتنتهي السعودات بسعد الخبايا ويكون من 10- 22 آذار/ مارس.

وبدأ الجزء الرابع والأخير من السعودات الخميس الماضي الموافق 10/ آذار، وهو سعد الخبايا، وبدأت قصة السعودات، وفقا للموروث الشعبي، عندما قرر شاب اسمه “سعد” السفر في أحد أيام شهر شباط الدافئة، متجاهلا نصائح والده بضرورة أن يحمل معه ما يدفئ به نفسه من البرد، وما يكفيه من طعام.

وقطع سعد أكثر من نصف الطريق، ثم تفاجأ بتغير الطقس ليُصبح شديد البرودة وهطلت الثلوج والأمطار الغزيرة، ولم يكن لديه ما يُدفئ به نفسه، فقام بذبح ناقته التي يملكها ليحتمي بأحشائها من شدة البرد. ومن هنا جاءت قصة تسمية أول جزء من السعودات وهو “سعد الذابح” الذي يمتد من 1-13 شباط/فبراير.

وتعود  قصة سعد ابلع أو “سعد بلع”، وهي القسم الثاني من السعودات وتمتد من 13- 25 شباط/ آذار، عندما شَعَرَ سعد بالجوع، ولم يجد أمامه إلا أن يأكل من لحم ناقته التي ذبحها. وتتميز أيامها بأنها مهما أمطرت خلالها فإن الأرض تبتلع المطر بسرعة.

وشعر سعد، بالفرح بعد أن انتهت العاصفة، وأشرقت الشمس وأصبح الجو دافئًا، واحتفل لنجاته من العاصفة ومن برودة الطقس، ومن هنا جاءت تسمية الجزء الثالث من السعودات بـ “سعد السعود ” وتمتد من 26 شباط حتى 10 آذار.

أما الجزء الأخير من السعودات الذي يطلق عليه “سعد الخبايا”، قام خلاله سعد بصناعة معطف له من وبر الناقة، كما أخذ من لحم الناقة المتبقي وخبأه؛ خوفا من أن تتكرر العاصفة مرة أخرى. وتمتد أيامه بين 10 آذار حتى 22 آذار وتصادف بداية الاعتدال الربيعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط