الميليشيات الايرانية .. إرهاب وقتل وأقنعة أسقطتها #عاصفة_الحزم

الميليشيات الايرانية .. إرهاب وقتل وأقنعة أسقطتها #عاصفة_الحزم

خاص لـ”تم” ـ نداء عادل : بدأت الميليشيات الايرانية، تظهر وجهها القبيح في كل مكان تحلُّ فيه، بداية من العراق وإلى سوريا ولبنان وحتى اليمن، وبعض الدول الأفريقية، ليطرح التساؤل نفسه، من هؤلاء الذين يزعمون حماية مراقد أهل البيت في سوريا، ويقتلون تحت هذا المسمى الأبرياء من السوريين، ومن هم أفراد “الحشد الشعبي في العراق”، وكيف يتم تمويلهم، ولماذ يتعمّدون إبادة أهل السنّة بحجّة قتال “داعش”، أما الحوثيون في اليمن فبات وجههم معروفًا للقاصي والداني، منذ أسقطت “عاصفة الحزم” أقنعتهم جميعها.

ولنبدأ من حيث الحقيقة الدامغة، أنَّ جميع الميليشيات الايرانية الفاعلة في الدول العربية، ليست إلا أذرع للحرس الثوري الإيراني، الذي يدعمه دستور إيران في القيام بأعمال إرهابية في العالم الإسلامي، بغية تصدير ما يسمى بـ”الثورة الإسلامية، إذ جاء في مقدمة الدستور “ليس من واجب  جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفيلق حرس الثورة الإسلامية الدفاع عن الحدود وحمايتها فحسب إنما يتحملان مسؤولية عقائدية أيضًا، وهي القتال في سبيل الله ونشر القوانين الشرعية المقدسة في جميع أنحاء العالم”.

وينتهج الحرس الثوري الإيراني، أسلوب معسكرات التدريب التابعة له، وأقسامه مثل “فيلق القدس”، وجيوبه الخارجية في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ودول آسيا ودول الخليج، والتي يشرف على أعمالها موظّفون مختصون في السفارات الإيرانية، في التخابر والتمويل للإرهاب وتنظيم الخلايا الإرهابية، وغالبا ما يكون السفير هو  أحد قادة “فيلق القدس”، الذي يعمل عبر واجهات لمنظمات طوعية، والتي غالبًا ما تكون وحدات استخباراتية، ويتم فيها استقطاب أفراد جدد لمعسكراتهم.

أما “فرق الموت”، فهي من العناصر الإرهابية الخاصة بتصفية أعداء الثورة، التي تقوم بعمليات الاغتيال والاختطاف والاعتقال، وهي تابعة لمنظمة “بدر”؛ الفصيل العكسري للمجلس الأعلى للثورة الإيرانية، المرتبط والممول من قبل النظام الإيراني، ومقرها مطار بغداد الدولي.

ومن أبشع جرائم الحرس الثوري الإيراني، اغتصاب الفتيات أمام أهلهن، والتنكيل بهن، واغتيال الشخصيات، وقتل الأطفال والتمثيل بهم، وسلخ الأحياء، والتجويع والتعطيش حتى الإغماء،وتعذيب الأطفال الرضع أمام أمهاتهم، بغية أخذ الاعتراف منهن، في العراق، وغيرها من الدول المحتلة من طرف إيران.

وتموّل إيران، أذرع الحرس الثوري، عبر شركاتهم الوهمية، تسيطر من خلالها على اقتصاد إيران، ويتم صرف هذه الأموال لتمويل الإرهاب، وفيلق القدس الذي لا يعلم أحد مقدار ميزانيته السنوية، ومن بين مصادرها المالية سرقة بترول وأموال العراق، عبر شركات وهمية إيرانية، وكذلك الأرصدة الضخمة التابعة للحرس الإيراني في دول الخليج، المتراكمة من غسيل أموال وتبييضها، وفق استراتيجية احتياطية، خوفًا من الحصار الأميركي، وتستخدم في تمويل بعض علميات الإرهاب، ودعم الحركات الإرهابية.

وتشمل الخطط الإيرانية في العراق، محاولة خلق دولة ضعيفة، غير قادرة على الوقوف بوجه المخططات الإيرانية، عبر تصفية كبار القادة العسكريين، والضباط والطيارين والعلماء، إذ تتم مراقبتهم من طرف هذه المؤسسات ودفع عناصر لتصفيتهم. وتستفاد طهران من وضع العراق، عبر تحويله لطريق آمن لتصدير الثورة الإيرانية إلى دول الجوار، ضمن منهج تبشيري خطير رصد له مليارات الدولارات، لاسيما في دول الخليج العربي ومصر وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والسودان.

كما تتضمن الخطط الإيرانية، تبني الحركة الحوثية، بغية تصدير الثورة، ومحاولة كسب الشيعة الزيدية، وهي الطائفة الأقرب إلى أهل السنة، وتحويلهم إلى الإثني عشرية، و إيفاد الشيعة العراقيين إليهم، وبعثات الطلاب إلى مدينة “قم””، وتدريبهم، والدعم الإعلامي الكبيرة من طرف إيران، لتظهر شعارات ما يسمى بـ”حزب الله” اللبناني (الذي صنّف أخيرًا من طرف الدول العربية، منظّمة إرهابية، في أول صدام بين الحركة الحوثية مع السلطات اليمنية. كما كان لإيران دور كبير في  دعم الانفصاليين اليمنيين في الجنوب، بغية إضعاف الدولة حتى يسهل الانقضاض عليها.

هكذا تمكّنت إيران، عبر أذرع الحرس الثوري في المنطقة، التغلغل في النسيج الاجتماعي، بغية تحقيق أهداف الخميني المزعومة، من نشر الإسلام في انتظار ظهور “المهدي المنتظر”، وكأنهم هم من يمتلكون مفاتيح الجنة، وعلوم آخر الزمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط