خطوات للتعامل مع الشخص “السام” في الحياة اليومية

تم – الرياض : يعرف خبراء علم النفس السمية في العلاقات، بأنها حالة تنتج عن وجود طرف في العلاقة يرمي المفاجآت في وجهك، وعادة ما تكون غير سارة، ويجعلك في حالة من عدم التوازن ويثير قلقك بشكل شبه مستمر، فضلا على أنه غالبا ما يتركك تنظر إلى نفسك نظرة سيئة.
ويحذر الخبراء من هذا النوع من العلاقات، إذ يؤدي إلى الشعور بالإحباط والاكتئاب وفقدان الثقة بالنفس والقلق، ولهذا ينصحون بمحاولة تجنب الأشخاص السميين، بدلا من محاولة تغييرهم لأن هذا الأمر يبدو صعبا، لاسيما إذا كانت السمية متأصلة في الشخص الآخر الذي يحتمل أن يكون زميل في العمل أو صديق أو حتى مديرا.
وللشخص السام طرق تفضحه في التعامل مع الأخرين مثل طلب أشياء غير منطقية، إثارة النزاعات بين زملاء العمل أو الأسرة أو الأصدقاء، التأليب بين الأشخاص ودس السم في العسل على شكل نصائح، وإنكار ما يفعله في حال الاستعانة بطرف ثالث.
وللتعامل مع هذا النوع من الأشخاص في الحياة اليومية يقدم الخبراء طرقا عدة نذكر منها:
صارح الطرف الآخر بشعورك، وهنا ينصح الخبراء بالبدء بلطف والتقرب من ذلك الطرف السام ومصارحته، حول الطريقة التي يعاملك بها، فهي طريقة مناسبة لتغيير العلاقة السامة نحو الأفضل، لكن في حال لم ينجح هذا النهج، يجب أن تكون أكثر قسوة واتخذ إجراء يهز هذا الشخص السام ويفاجئه.
عين الحدود وارسمها، حتى مع الأشخاص الذين يملكون سلطة فوق رأسك كمديرك، وهذا يعني أنك يجب أن تكون واضحا وحازما حول الطريقة التي تريد أن تعامل بها، وتحدد أي طرق تريد أن يتصرف بها الآخرون معك باحترام وثقة.
-عدم الدخول في نقاشات مطولة مع الشخص المسيء.
– مراقبة تصرفات الشخص السام ومعرفة استراتيجياته في الاستدراج للإساءة وإثارة الغضب لديك وتجبنها.
– – إنهاء العلاقة السامة، وهي الطريقة المثلى للتعامل مع هذا الموقف، وتكون أحيانا مغرية للقيام بها في كل الأوقات، ولكنها يجب أن تكون الخطوة الأخيرة، إن لم تنجح الخطوات السابقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط