النساء في كهوف “داعش” و”القاعدة” بين التغرير والتضليل  

النساء في كهوف “داعش” و”القاعدة” بين التغرير والتضليل  
تم – الرياض : يركز تنظيم “داعش” ومن قبله “القاعدة” على تجنيد العنصر النسائي بالمملكة لما تتميز به المرأة من خصوصية تمكنها من الحركة بسهولة دون أن يعترض طريقها أحد، وعملا التنظيمان طوال الفترة الماضية على اخراط النساء في عملياته الإرهابية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، لكن الصدمة كانت عندما كشفت تقارير عدة عن ممارسات مخالفة للشرع والعرف تحدث داخل كهوف داعش والقاعدة .
كانت أول النماذج التي ذكر أسمها في هذه التقارير هي سعودية خلعت زوجها لتهب نفسها للزرقاوي زعيم القاعدة، وكانت تعمل محاضرة جامعية وتزوجت بأحد المقاتلين في أفغانستان، وبعد أن لاحظ عليها زوجها تطرفها منعها من ذلك إلا أنها طلبت الخلع وانتقلت لمرحلة أخرى من تطرفها وبدأت تركز نشاطها على متابعة مواقع الإنترنت المشبوهة وتأييد الأعمال الإرهابية في المملكة.
وفي محرم عام 1426 بدأت تحضر نفسها للسفر إلى العراق وعند وصولها مطار جدة منعت من السفر لوجود اسمها في قائمة الممنوعين وتم إبلاغ ذويها بخلفية تواصلها مع عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي وتعهدت الأسرة بالمحافظة عليها، وبعد فترة اختفت مع أطفالها الثلاثة دون علم والدهم، وفي وقت لاحق قبض على أحد عناصر التنظيم الإرهابي في اليمن وكشف خلال التحقيقات أنه هربها برفقة أطفالها إلى اليمن واستخرج التنظيم لها ولأطفالها وثائق مزورة لتغادر بها إلى سوريا ومنها إلى العراق.
وأكدت مصادر صحافية أنها تزوجت من الزرقاوي في العراق وبعد مقتله بفترة بسيطة قتلت هي الأخرى.
فيما تحدثت تقارير صحافية عن إرهابية أخرى تعد من أخطر سيدات القاعدة تزوجت بأحد الإرهابيين الموقوفين عبر مكالمة هاتفية، إذ زوجت نفسها وكانت تحضر له في الخلوة الشرعية بسجن المباحث العامة بالمملكة، ولم يكتب لهذا الزواج أن يستمر لاكتشاف الزوجة الأولى الخيانة مصادفة، إذ كان الزوج المسجون يدعي أنها زوجته الثانية ليختلي بها لساعات وسط تضليل لحراس السجن.
أما الإرهابية الثالثة وهي سعودية الجنسية أيضا، فخلعت نفسها من زوجها بعد أن أنجبت منه ثلاثة أطفال مقابل تعويض مادي لتتزوج بأحد عناصر الإرهاب وكان وقتذاك مطلق السراح وعمل في فترة زواجهما على ترسيخ فكر التنظيم لديها والتخطيط للسفر إلى أفغانستان إلا أنها طلبت الطلاق لاكتشافها خيانته لها، فعمل على توسيط رجل من أصحاب الفكر الضال (أفغاني كفيف مبتور الساق) للإصلاح بينهما فاستغل الوسيط الأمر وكشف لها أن زوجها لا يزال يخونها فحصلت الإرهابية على الطلاق من زوجها.
وأفادت مصادر صحافية بأن الوسيط الافغاني استغل الموقف وتواصل مع الزوجة المطلقة وحثها على السفر إلى أفغانستان واتفق معها على تهريبها إلى هناك، ثم عرض عليها الزواج دون شروط أو موافقة ولي الأمر فزوجته نفسها، ثم سلمها لأحد الإرهابيين فسافر معها جوا إلى إيران ثم إلى وزيرستان، فالتقت هناك زوجها الأفغاني وأنجبت منه طفلا ثم هربت منه مع أفغاني آخر تعرفت عليه هناك وتنقل بها بين عدة أماكن وأسكنها مع أشخاص فاستطاعوا فسخ نكاحها من الأفغاني السابق بفتوى ضالة ثم تزوج بها الرجل الجديد، وبعد فترة استخرج لها الزوج وثائق مزورة استخدمتها في القدوم إلى البلاد بتأشيرة حج وتم ضبطها هي والأفغاني.
يذكر أن تنظيم داعش سعى منذ ظهوره إلى استغلال المرأة للتغرير بها وتوريطها في جرائمه للحصول على تضخيم إعلامي، ومنهن أسماء عدة تحدث عنها الإعلام بشكل قوي مثل ريما قاعدية الهوى التي التحقت بتنظيم داعش في سوريا، وفي عام 2013 هربت طفلها البالغ من العمر 15 عاما إلى سوريا، وفي عام 2014 هربت لليمن ثم سوريا لتلتحق بابنها وتنظيم داعش، والشهيرة «أخت جليبيب»، التي التحقت بداعش في سوريا وتقلدت مناصب هامة في التنظيم الإرهابي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط