#البشير: أمن #المملكة خط أحمر.. و #حزب_الله تورط في الدم السوري

#البشير: أمن #المملكة خط أحمر.. و #حزب_الله تورط في الدم السوري

تم-الرياض

 

أكد الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، متانةَ العلاقة التي تربطه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشيراً إلى أنه يقدم أمن المملكة التي تربطه بها علاقات ودية وأخوية على أمنه، مشدداً على أن أمن المملكة “خط أحمر”.

وأوضح البشير أن اصطفاف الدول العربية والإسلامية خلف المملكة “عمل جبار، فتجمع جيوش الدول الـ 20 المشاركة في التمرين يُمثل المرة الأولى التي تم فيها تجاوز المكوِّن العربي إلى الإسلامي، وهو عمل احترافي كبير.

 

وكشف عن أن بلاده أعادت مجموعات متطرفة سعودية إلى الرياض، مضيفاً “لا أذكر كم شخصاً تمت إعادتهم، لكننا رفضنا استيطان مثل تلك الجماعات في بلادنا.

 

وبين علاقته بالرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح “كنا قديماً صديقين مقربين، وكذلك كان صديقاً وقريباً من المملكة، لكن بكل أسف لم يستطع تحمل الإبعاد عن السلطة، وتحالفه مع الحوثيين خطأ كبير وقع فيه ويتحمل نتائجه.

 

وتابع “صالح لم يتواصل معي أو طلب الوساطة قبل خروجه من الرئاسة وعندما حدثت له محاولة الاغتيال وتفجير المسجد الذي كان يصلي فيه الجمعة وبعد أن تعالج في المملكة وعاد إلى اليمن، أرسلت الدكتور مصطفى عثمان في زيارة إلى اليمن، وقلت له: بلغ تحياتي لعلي عبدالله صالح وتحمد له بالسلامة لنجاته من هذه المحاولة الفاشلة، ومنذ ذلك الحين انقطعت العلاقة ولم نتواصل“.

 

وتطرق البشير إلى الحديث عن التدخل الإيراني في المنطقة العربية “طهران لديها مشروع توسعي كبير ولم نكن نعرف ذلك، إلا أن السعودية لم تكن راضية عن الوجود الإيراني في السودان، وبالفعل اكتشفنا صحة هذا الكلام وتحذيرات المملكة جول نياتها فطردناهم من بلادنا.

 

وأردف “أما تدخلات حزب الله فبالنسبة لي هي مكشوفة، وهناك طائفة تدافع عن بعضها في سورية وهي القلة الحاكمة ويمثلون 3% لكن يهمها وجوده، لأنه طائفة واحدة سواء أكان لبنانياً أو سورياً أو عراقياً أو إيرانياً، هم طائفة واحدة يشدون ويؤازرون بعضاً، وحزب الله متورط في الدم السوري“.

 

وفي شأن عدم مطالبته برحيل الأسد فسّر البشير “لم أطالب برحيل الأسد لأنه لن يرحل، لأنه يقاتل بكل طائفته، وهذه الطائفة مترابطة وتقاتل مع بعضها سواء في سورية أو لبنان والعراق، وأقول بشار لن يرحل، سيقاتل إلى أن يُقتل، وحزب الله وإيران وروسيا معه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط