أفنان قاسم.. بين حلم المعيدة وتنكر الجامعة والرحيل الصامت

أفنان قاسم.. بين حلم المعيدة وتنكر الجامعة والرحيل الصامت
صورة رمزية

تم – تبوك : قضت أفنان قاسم في حادث مروري مع زوجها وطفليهما، وهي التي تخرجت في جامعة تبوك بتقدير ممتاز، حيث رحلت ولم تحقق حلمها الذي رجت الله أن يحققه لها أن تكون معيدة في جامعتها التي لطالما أحبتها وقضت في أروقتها أجمل ذكرياتها، فتنكرت لها الجامعة ولمعدلها المرتفع، ومن هذه القصة تعود الذاكرة للوراء؛ حيث وفاة إحدى الأمهات قبل نحو عام، قهراً على عدم تحقيق حلم ورغبة ابنتها في دخول الطب رغم تفوقها.

لم تملك أفنان إلا الدعاء لله سبحانه وتعالى أن يحقق مبتغاها، ولجأت لقلمها فبعثت برجائها للمسؤولين، وكان آخرها تغريدة لوزير التعليم السابق عزام الدخيّل قالت فيها: أنا في ذمتك تخرجت ١٤٣٠هـ في جامعه تبوك قسم كيمياء، وكنت الأولى على دفعتي معدل ٤.٩٤ ، وقدمت في الجامعة ولم أجد قبولا ولم ينظر إلى طلبي أصلاً، بحسب مصادر صحافية.

وبعدها نعى أستاذ التربية في جامعة تبوك الدكتور سعود بن عيد العنزي، طالبته المتفوقة، عبر حسابه في تويتر، وأشار لحلمها في الإعادة الذي لم يتحقق رغم معدلها الممتاز.

وفاة هذه الخريجة المتفوقة يذكرنا بوفاة إحدى الأمهات قبل نحو عام من الآن ماتت قهراً على عدم تحقيق حلم ورغبة ابنتها في دخول الطب وهي صاحبة المعدل المرتفع والنسبة الموزونة العالية وأفضليتها في القبول بكلية الطب.

ورغم أن الحادثتين قضاء وقدر ولا علاقة لجامعة تبوك بالوفاتين – رحمهما الله – إلا أن الجامعة ساهمت في حرمان الأم من مشاهدة ابنتها طالبةً في الطب، وحرمت الخريجة أفنان من حلمها في حياتها وهي الإعادة ؛ ليبقى التساؤل لماذا ترفض جامعاتنا التحاق خريجيها أصحاب المعدلات المرتفعة وتذهب للتعاقد مع أعضاء هيئة تدريس من الوطن العربي؟!

تعليق واحد

  1. هاذي هي جامعه تبوك انا خريجه جامعه الملك سعود وقد حطمت حلمي جامعه تبوك حينما اخذوني معهم كمعيد متعاون ولكن بعد مرور ثلاث سنوات تم رفضي في مفاضله لوظيفه معيد بشكل رسمي وضاعت ثلاث سنوات معهم بوعد وكاذب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط